* في أوساط الشباب.. لا صوت يعلو فوق صوت الوظائف، وكيفية الحصول على عمل.. وفي ظل تزايد معدلات البطالة أصبح أمر الحصول على وظيفة همًّا يحتاج منك إلى التميز والتفرد والظهور اللافت لإزاحة آلاف المنافسين من طريقك.. فالشهادة الجامعية لم تعد كافية للحصول على وظيفة أحلامك، ولابد من مهارات تبرزك وتلفت الأنظار إليك على طريقة (تميّز حتى أراك).. وهنا ست نصائح للتميُّز من أجل كسب سباق الوظيفة.

* أولاً: تحدَّث بلغةٍ أخرى..

إجادة إحدى اللغات الحية كانت وما زالت من أهم مفاتيح أبواب العمل، يمكنك تعلُّم أي لغة (الصينية، البرتغالية، الألمانية).. هذا رائع.. لكن تظل الإنجليزية (اللغة الكونية)، هي (الماستر كي)، الذي قد يفتح لك ما استغلق من الكتب والمعارف والوظائف.. مهما كان تخصصك جهّز خطة لتعلم لغة حية في أول عامين جامعيين، فالحديث بلغةٍ مختلفة سيغلّف شخصيتك بغلاف مبهر، وسيفتح أمامك أبوابا لا تتخيلها.

* ثانيا: ابدأ العمل خلال تعليمك الجامعي.. وإن لم تجد فتطوع..

لا تنتظر التخرج كي تبدأ العمل، إذا كنت قد قضيت العامين الدراسيين الأولين في تعلُّم لغة كما أشرنا عليك، فاقضِ السنتين المتبقيتين في العمل الجزئي.. هذا لن يحقق لك المال فقط، بل سينمِّي شخصيتك أيضا، وسيفتح لك آفاقا مفيدة، توجهك تعليميا وعمليا.. لا تضع المال هدفا في هذه الفترة.. اجعل هدفك هو الخبرة والاحتكاك وتكوين علاقات ناجحة.. إن لم تجد عملا فشارك في النشاطات التطوعية داخل وخارج الجامعة، فهذا من شأنه أن يُسهم في تنمية علاقاتك ويرفع من مهاراتك.

* ثالثا: أتقن مهارات التواصل..

مهارات التواصل هي المهارات التي تمكنك من التفاعل والتواصل اللفظي وغير اللفظي مع الآخرين، لقد أصبح اليوم فنا يُدرّس، ومن المهم جدا أن تأخذ حصتك من هذا العلم كي تستطيع توصيل رسالتك للآخرين بطريقة سليمة وواضحة.

* رابعا: خلّص عقلك من التوافه.. اقرأ كتابا كل أسبوع..

يقولون إنّ الإنسان الميت هو الذي يكف عن التعلم واكتساب الخبرات، ألا ترى أنّنا محاطون بالموتى الأحياء طيلة الوقت؟!.. لقد وضع الانفتاح المعلوماتي الكبير المعرفة على بعد ضغطة زر منك.. مكتبات، منصّات تعليمية، جامعات افتراضية.. ما عليك إلّا أن تتعلم كيف تختار المفيد ولا تنجرف نحو التوافه.. لا تتجمد عند حدود المناهج الجامعية، بل ميّز نفسك بالتعرف على أشياء جديدة، اقرأ كتابا جديدا كل أسبوع، وإن لم تستطع فعليك بالملخصات.. المهم أن تكون أكثر اطلاعا من أقرانك وهذا يكفي.

* خامسا: غـذِ روحك..

روحك هي الجزء الأهم من شخصيتك.. إنها الوعاء الذي يمد سلوكياتك وكلماتك بالمعاني والقيم.. أعطِ روحك وقتًا للنمو كل يوم من خلال العبادة.. التأمل.. والتفكير.. لا تبخل عليها بدقائق تبتعد فيها عن ضجيج المادة.. فالروح المطمئنة في عالمنا المضطرب ميزة يفتقدها الكثيرون.

* سادسا: وأخيرا..

بقي أن أقول لك إن كنت تملك (واسطة) قوية ونافذة فانس جميع ما سبق.. ومبروك عليك الوظيفة مقدما.