أي مدينة عنوانها الشارع والرصيف والحدائق والنظافة.. ونبدأ من الأولى: الشارع، فالشوارع في الباحة تشعر معها بالأسى والمعاناة، فأغلبها غير مستوٍ، وتكثر المطبات، خاصة في مداخل الدائري والحفر.. فكيف تم استلامها بهذه الطريقة بعد انتهاء أعمال الحفريات من الشركات.

ثانيا: الأرصفة، حالة خاصة في الباحة.. حيث تم إزالة الأرصفة السابقة، وعمل حواجز من الصبات مرتفعة؛ حتى يصعب على كبار السن أو الصغار عبورها، ومشوهة للشارع، وتم نقل ما كسر منها على أطراف الدائري؛ ليزيده تشويهًا، بدلًا من استغلال تلك المطلات في عمل حدائق وجلسات شبابية وأماكن للمشاه.

ثالثًا: الباحة تفتقد للكثير من المناظر الجمالية كالقلاع والحصون الأثرية، أو الزراعية كالورد والريحان، التي تشتهر بها المنطقه لزرعها في الحدائق التي تعد على الأصابع، أو المشروعات السياحية من مدن وملاهٍ كهربائية غير الموجودة، سواء في الغابات أو داخل المدينة أو على المداخل كما هو موجود في الطائف كمدينة سياحية جميلة، فهل تهتم بهذه المطالب البلدية؟ وللأسف حتى الشارع الموجود فيه مبنى البلدية (مدخل الباحة من جهة بلجرشي)، يحكي عن حالها ووضعها، وهو إلى قريب مثال للحفر وعدم التنسيق، وعدم جود حدائق أو مناظر جمالية حولها، كما هو الحال في الكثير من المدن، وخاصة أن بلدية الباحة تقع على شارعٍ رئيسٍ.