الحديث اليوم هو من أفواه العاطلات والعاطلين، الذين يعيشون معاناتهم مع البطالة التي تزعجهم، حكايات (كما) هي تزعج ذويهم بطريقة مؤلمة وقاسية (لا) سيما أن الحلول بعيدة عن الواقع وكلها تدور في محلها و(لا) جديد سوى مزيد من الخريجات والخريجين في كل عام إلى هنا والمشكلة ليست عادية، بل هي مشكلة أكبر من أن نتركها هكذا تكبر، وتكبر في رعاية الخدمة المدنية ووزارة العمل، الذين لم يقدموا حتى اللحظة ما ينقذ الوضع سوى كلام في كلام (لا) والمؤلم أكثر أن ترى ما يكتبه العاطلون عن تعبهم وعن سوء أحوالهم وعن حاجتهم للريال، الذي يستجدونه من ذويهم وهو أمر صعب أن تقرأ في أدوات التواصل تلك الحروف المسكونة بالوجع!! خاصة حين يسألون عن لماذا هم منسيون؟؟!! وكأنهم (لا) يعيشون بيننا وكأنهم (لا) يحتاجون إلى مواجهة الحياة، التي باتت جدًا مكلفة ومثل هؤلاء بأمانه هم يستحقون أن نلتفت لهم وأن نخصص لهم مكافآت تبدأ معهم ولا تنتهي إلا بتاريخ التعيين ومن حقهم أن يجدون ما يجده الموظفون والمتقاعدون في كل ما تقدمه الدولة الراعية لمواطنيها لأنهم بأمانه (لا) ذنب لهم في بطالة فرضت عليهم بالغصب كما أن «حافز» الذي يبدأ معهم ومن ثم يتركهم وكأنه يقول لهم بعد انتهاء المدة «دبروا أنفسكم» وعيشوا حياتكم بطريقتكم وكيف يكون هذا؟؟!! وهم أبناء هذه الأرض التي قط ما بخلت على مواطنيها أبدًا وهنا يكون الأمل في أن تشمل العناية الكل وفي مقدمتهم العاطلات والعاطلين عن العمل!!!....،،،،

أقولها هنا وحديث الناس عنهم هو حديث صادق وكلهم يرى بأنهم هم الأولى بكل زيادة حتى تنتهي الحالة، التي يعيشونها مع البطالة بالتوظيف.. وقتها يكون الفرح الحقيقة والحلم الذي يتمناه كل مواطن شريف، لكن أن ننساهم هكذا ونتركهم يواجهون مصيرهم مع عذاب البطالة وعذاب النسيان، الذي يؤلمهم أكثر مما يتوقع البعض فتلك والله قضية ومن جرب الفراغ يعرف قيمة العمل ومن جرب الجوع يشعر بمعاناة الفقراء والمتعبين وهي قضية أتمنى أن تجد عناية المسؤولين عاجلا، كما أتمنى أن تشملهم رعاية الدولة الكريمة والتي عودتنا على أن تكون معنا في كل حياتنا.. حفظ الله الوطن...،،،،

(خاتمة الهمزة).... يا بناتي وأبنائي (لا) تقولوا إنكم منسيون، بل قولوا نحن موجودون هنا في عيون الوطن ومع الوطن الذي يحبنا ونحبه، الوطن الذي عودنا أن يكون معنا ونكون معه للأبد... وهي خاتمتي ودمتم.