ارتفعت أسعار المواشي، بنسبة 10% مع بداية العام الجديد، فيما عزا متعاملون الزيادة إلى عدة أسباب على رأسها: الموافقة المبدئية على فتح تصدير المنتج المحلي، وبدء الدراسة، وفترة إجازة منتصف العام والمناسبات، وتقنين نسبة الاستيراد خلال الفترة الأخيرة.

وسجل سعر «السواكني» المستورد، الأقل طلبًا بالسوق، 400 ريال للمتوسط، و600 ريال للكبير، فيما يقبل عليه أصحاب المطاعم لانخفاض سعره، بينما بلغ سعر «النعيمي» 600 ريال للمتوسط، و900 ريال للكبير، ووصل سعر «الحري» إلى 500 ريال للمتوسط، و850 للكبير، الذي يعد الأكثر طلبًا من قبل المستهلكين.

وقال متعاملون: إن السوق شهد تراجعات حادة في الأسعار، لجأ بعض التجار معها إلى بيع ما لديهم بأسعار متدنية، بسبب ارتفاع كلفة الصرف في التربية وانخفاض المردود المادي عند البيع.

وقال رئيس رابطة «مربو المواشي»، سعود الهفتاء: إن إنتاج المملكة يقدر بـ16 مليون رأس سنويًا، فيما يتجاوز المستورد 8 ملايين رأس سنويًا، مشيرًا إلى أن قرار فتح التصدير يعد من الخطوات المنتظرة من المربين، نظرًا لما تعرضوا له في الفترات الأخيرة من تراجعات وخسائر حادة، مع تذبذب أسعار الأعلاف ودخول كميات كبيرة من المنتج المستورد، وإيقاف التصدير خلال الفترة الماضية.

وأضاف «الهفتاء»: إن المملكة تتميز بإنتاج «النعيمي» و»الحري» والتي تتميز عن نظيرتها المستوردة، فيما يحتاج السوق المحلي لتعديلات، على رأسها: تقنين الاستيراد، ووضع حد لتذبذب أسعار الأعلاف ومساعدة المربين ودعمهم من قبل وزارة الزراعة والبيئة والمياه.

وقال عبدالله الحسني «مربي مواشي»: إن السوق تعرض في الفترة الماضية للتراجع الحاد، نتيجة ارتفاع معدلات الاستيراد والوضع الاقتصادي خلال منتصف العام المنصرم، مشيرًا إلى أن السوق بدأ يستعيد عافيته على استحياء، بارتفاع في الأسعار يقدر بنحو 10%، مقارنة بالفترة الماضية. ودعا «الحسني»، الجهات الرسمية لمتابعة أسواق الأعلاف التي تعد المصدر الرئيس لتربية الماشيةـ ومحاربة الاحتكار والتلاعب في الأسعار.