ملاحظة قد تبدو عابرة كتبها صديقنا الأستاذ (زين أمين) في تغريدة في تويتر حملت رسالة لأصحاب الشأن.. أرجو أن يفهموها، يقول فيها:

دخلت أحد محلات بيع المكسرات وتبضعت ما أريده تذكرت «الزرمباك».. فأعطاني بدائل مُعلبة فسألته عن المفروط الذي تعودنا عليه فقال لي البلدية منعت بيعه مفروطًا بسبب رائحته النفاذة فشكرت البلدية.. وعند خروجي من المحل كان هناك صندوق قمامة ضخم ينفث روائح عفنة.. فقلت في نفسي ليتهم يعلبونها.

***

وبداية قد يعوز بعض القراء تعريفًا لـ»الزرمباك».. وهو يسمى أيضًا «صرنباق» وينطقه البعض بالسين، وهو نوع من القواقع البحرية، ويسمون صدفتها في ينبع (أم أصبع) ويستخرج اللحم من داخل القوقعة في المياه الضحلة غالبًا وله استعمالات كثيرة منها تجفيفه.. وكان يُعتبر نوعًا من «النُقل» المفضل عند أهالي جدة، ويشتهر برائحته النفاذة.. لذا تركت أمانة جدة كل مهامها الرئيسة وتفرغت لمراقبة تعليب «الزرمباك»!!.

***

وأعود لملاحظة صديقنا زين أمين واقتراحه «تعليب» القمامة.. تهكمًا على تقصير أمانة محافظة جدة وبلدياتها الفرعية في معالجة النفايات المنتشرة في الأحياء بروائحها النفاذة، خاصة إذا ما تُركت لأيام... إضافة إلي إهمال الناس أنفسهم في التعامل الحضاري مع القمامة ورميها خارج الحاويات المخصصة لها.. جهلًا، أو كسلًا.. أو تعودًا وطريقة حياة ألفوها.

***

* أخيرًا.. جميل أن يبدأ مجلس الشورى الموقر مناقشة مشروع نظام (حماية الذوق العام)، الذي قدمه د. فايز الشهري للحد من الإساءة إلى المظهر العام للمجتمع ومن بينها فرض عقوبات على من يقوم برمي المخلفات، أو القاذورات، وما في حكمها في الطريق، أو في مرفق عام.

#نافذة:

﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِر، وَرَبَّكَ فَكَبِّر، وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾.

«المدثر: 1 – 4»