تزمجر الرعود

وتومض البروق

والنفس في

انتشاء

وفرح عجيب

وحين تهل

روائح المطر

وتظلم الآفاق

إلا من البروق

ويهطل بعدها

المطر

مضمخًا بعطره

الفريد

و مشعراً نسيمه العليل

بالفرح

يمتلئ المكان

بالخصب و الورود

و تنمو بالشعور

أزاهر ابتهاج

و باقة من فل .