تبدأ اليوم غرفة جدة في إغلاق 6 منافسات لتنظيم منتدى جدة الاقتصادي السادس عشر، والذي حدد له موعد 18-19 مارس القادم.

وتضمنت المنافسات الست طلب عروض من الشركات المختصة في تنظيم الفعاليات والمناسبات والمؤتمرات لتقديم الخدمات الخاصة بالمنتدى والتي طرحت منذ الـ 25 من يناير الماضي.

وتضم المنافسة الأولى على خدمة التصميم والتنظيم والترجمة، والمناقصة الثانية لخدمات توثيق الأفلام، والمنافسة الثالثة تختص بخدمات الدعاية والاعلان عن المنتدى، فيما تضمنت المنافسة الرابعة طلب التنافس على خدمات التسجيل والتسويق للمنتدى، والمنافسة الخامسة الخاصة بخدمات المساندة، وخصصت المنافسة السادسة بخدمات تقديم الهدايا.

في الوقت الذي امتنع المسؤولون في غرفة جدة عن الإفصاح عن أي معلومات تخص هذه الدورة السادسة عشرة من منتدى جدة الاقتصادي، تشير مصادر مقربة الى ان الموعد المحدد لإقامة المنتدى في الـ 18 مارس المقبل لايزال غير نهائي.

وبخلاف الدورات السابقة من هذه الفعالية الاقتصادية والتي يبدأ الاستعداد لها منذ وقت مبكر، الا ان هذه الدورة يكتنفها كثير من الغموض خاصة بعد ان تسببت ظروف مالية لدى غرفة جدة في إلغاء المنتدى العام الماضي، وعزت الغرفة في ذلك الحين سبب الإلغاء الى «عدم توفر رعاة ممولين».

«المدينة» بدورها وجهت تساؤلات حول مدى تأكد الغرفة من تنظيم المنتدى في الوقت المحدد، لأمين عام غرفة جدة حسن دحلان، والذي اشار في إجابة «مقتضبة» ان الاجتماعات تجري الآن بخصوص المنتدى، رافضاً الحديث عن اي تفاصيل أكثر في الفترة الحالية. وقال: سيتم اعلان كافة التفاصيل المتعلقة به خلال الفترة القريبة القادمة.

في الوقت الذي كشفت فيه مصادر خاصة، عن ان الجهات المنظمة لازالت تبحث عن رعاة ممولين للمنتدى، في الوقت الذي تشهد فيه الغرفة الكثير من التغييرات بعد غياب رئيسها صالح كامل عن حضور الاجتماعات الرسمية لمجلس الادارة، واكتفى المجلس الحالي بإجراءات إدارية شملت تغيير في الهيكل والافراد الذين يشغلون المناصب الإدارية بالغرفة.

مع العلم ان الغرفة كانت قد اعلنت في آخر اجتماع لمجلس ادارتها عن تحقيقها إيرادات تتجاوز 193 مليون ريال فيما بلغت مصروفاتها 190 مليون ريال، وأشارت في ميزانيتها أنها تمتلك فائضا تراكميا بلغ نحو 6.1 مليون ريال، وبلغ عدد المنتسبين (المشتركين) في غرفة جدة مع نهاية عام 2016 أكثر من 90 ألف مشترك.

ومنتدى جدة الاقتصادي يعد الأبرز على مستوى المنطقة، وكان يصنف الثاني عالميا بعد منتدى «دافوس»، عند بداياته في السنوات العشر الأولى من عمر هذا المنتدى، اضافة الى استقطابه لابرز صناع القرار الاقتصادي من كافة ارجاء العالم، الا انه يعاني في الفترة الأخيرة من مشكلة عزوف «الرعاة» من الشركات المحلية والعالمية عن رعايته وتمويله، وقد سبق وان انتقد القائمون على المنتدى التجار والصناع المنتسبون اليها من عدم المشاركة ودعم الأحداث والمنتديات الكبيرة التي تقيمها الغرفة.