امتطت دانة القصيبي جواد المغامرة وحب الانطلاق لتكون أول سعودية تعمل في مجال ترويض وتدريب الخيول وتربية الحيوانات وقالت القصيبي لـ «المدينة»: إن الرفق بالحيوان من أسمى معاني الإنسانية متمنية أن تساعدها الفرصة لإنشاء ملاجئ للحيوانات الضالة والمصابة المشردة في الشوارع. وقالت: أعمل في مجال ترويض وتدريب الخيول وتعليم رياضة اليوغا، وقد تخرجت في جامعة بإنجلترا تخصص التعليم وعروض مسرحية وقد ارتبط حبي للحيوانات وخاصة الخيل منذ الصغر فأنا عاشقة للطبيعة والمغامرة وقالت دانة: إن التعايش مع الخيول ومعرفه لغتها يجعلك إنسانا متفهما وحساسا وتنمي لديك مشاعر الإنسانية تجاه الآخرين. تروي لنا دانة قصة مؤلمة وقاسية عن حمار تعرض للتعذيب بعد مرضه حتى جاءها اتصال هاتفي من مقربين يطلبون منها انقاذه.. تقول دانة: منذ ثلاثة شهور تقريباً جاءني اتصال من مقربين يستنجدون بي لإنقاذ حياة حمار يعاني من الألم والمرض والإهمال وعندما وصلت إليه وجدته حمارا صغيرا في حالة يرثى لها ملقى به أسفل جسر بحي بريمان، وكانت إحدى اقدامه مكسورة ومتألما جدا ولا يقوى على الحركة وكان على شفير الموت، وفي الحقيقة لم استطع رؤية هذا المشهد غير الإنساني فأخذته معي ونقلته بصعوبة بالغة إلى أحد الاسطبلات وبعد معاناة كبيرة ورعاية طبية بيطرية ونفسية بدأ يعود إلى حالته المستقرة رغم أن قدمه ما زالت تعاني من آثار الإهمال.