شدني مقال بجريدة المدينة في عدد يوم السبت 10 جماد الأول 1439 بصفحة المنتدى بقلم عبدالله بن سلمان بعنوان (نظرة على سوق الإعلان).. وقد أورد فيه عددا من النقاط المهمة المتعلقة بسوق الإعلان بالمملكة، وذكر أنه على مستوى الجامعات السعودية لا يوجد قسم إعلان سوى بجامعة الإمام محمد بن سعود بكلية الإعلام والاتصال!

وإذ نشكر للكاتب تطرقه لهذا الموضوع المهم إلا أنه أغفل نقطة مهمة جدًا وددنا الإشارة إليها وهي التنبيه لوجود كلية متخصصة بالإعلان بجدة هي الأولى والوحيدة من نوعها بالشرق الأوسط تحت مظلة جامعة الأعمال والتكنولوجيا، والحاصلة على الاعتماد المهني من الجمعية الدولية للإعلان بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية في غضون أربع سنوات فقط من تاريخ إنشائها في 2011م.

بدأت الكلية كحلم طالما راود رئيس مجلس الأمناء بالجامعة الدكتورعبدالله صادق دحلان، ذلك الحلم المبني على الرؤية الثاقبة لقوة سوق الإعلان والحاجة المتزايدة لكوادر متخصصة ومؤهله للعمل بهذا القطاع.. فكانت هذة الكلية التي تمثل ثمرة التعاون مع جامعات عالمية، بالإضافة إلى مستشارين أكاديميين وممارسين مهنيين من داخل المملكة وخارجها من أجل الوصول إلى صياغة واختيار أفضل المناهج التي تواكب أحدث النظريات والممارسات العالمية بمنظور محلي.. نتيجة لذلك تميز خريجو كلية الإعلان بجدة عن غيرهم في السوق المحلي بالجمع بين المعرفة العلمية والمهارة المهنية ذات الطابع الاجتماعي السعودي، مما أثمر إلى الوصول للمستهلك المحلي بأفضل الطرق وأحدثها بداية بانضمام أول دفعة من الخريجين في ربيع 2016 لسوق العمل وما زال العطاء مستمرًا.