تابعنا باهتمام بالغ المقال، الذي تم نشره يوم الأحد الموافق 21/1/2018م في زاوية (ضمير متكلم) بقلم الكاتب عبدالله منور الجميلي ومن منطلق الإيضاح نود أن نستعرض النقاط التالية:

* فيما يخص المادة الصحفية التي قام الكاتب بتلسيط الضوء عليها نود أن نوضح أن الإجراء الذي تم يندرج تحت مظلة الحملة الوطنية التي تتبناها وزارة الداخلية بمسمى (وطن بلا مخالف) لضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل بالمملكة.. ووزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة شريك فعال لإنجاح هذه الحملة وبالنسبة للأطباء، الذين تم ضبطهم فلديهم جميع المستندات الرسمية، التي تثبت ممارساتهم لمهنة الطب بناء على مؤهلات الأكاديمية.

* تقوم الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة ممثلة بإدارة شؤون القطاع الصحي الخاص بدورها الإشرافي والرقابي على جميع منشآت القطاع الخاص، التي تبلغ 814 منشأة وجميع من يعمل في هذه المنشآت يخضع لأنظمة وسياسات وزارة الصحة والجهات الأخرى ذات العلاقة، وبالنسبة لإجراء الضبط، الذي تم ضمن حملة (وطن بلا مخالف) ليس له علاقة إطلاقًا بادعاء أي قصور في الخدمة الحية المقدمة في هذه الفئة من المنشآت.

* كان حريًا أن يكون المقال أكثر إنصافًا للجهود الصحية الكبيرة، التي تقدم من قبل (أبطال الصحة) بمختلف فئاتهم (الإدارية والفنية والطبية)، كما أطلق عليهم معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، وأن تتم الاستعانة بتصريح الشؤون الصحية ضمن المقال حتى تكون الصورة جلية للقارئ، لاسيما أن الموضوع يخص بقعة تعتبر من أطهر البقاع على وجه الأرض وهي مدينة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام.

كما نؤكد أن الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة تحت مظلة وزارة الصحة تلتزم التزاما تاما بتقديم أجود الخدمات الصحية وتوفير الرعاية الطبية المتميزة كبقية مديريات المملكة، وفقًا للأعراف الطبية والأنظمة واللوائح المتبعة، وما اكتشاف مثل هذه الحالات إلا دليل على الدور الكبير، الذي تقوم به وزارة الصحة حرصًا على سلامة المواطنين والمقيمين.

المديرية العامة للشؤون الصحية

بمنطقة المدينة المنورة