(32) موسمًا سطّرها المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) في دفتر العطاء والإبداع والإنجاز.. في كل موسم يقدم جديدًا، ويقدم إضافة في كل تفاصيله، متجاوزًا رتابة المهرجانات السنوية، ليصبح مثابة لتلاقي الأفكار، وفضاء يعقد آصرة العلاقة الوشيجة بين التراث التالد، والحضارة الزاهرة.. أما على المستوى الفكري فقد أثرى المهرجان في مواسمه الماضية الحركة الثقافية والفكرية في المملكة بما ظل يطرحه من قضايا، أخذت بعدًا عالميًا، سواء من حيث الموضوعات المطروحة أو الشخصيات المشاركة، والمحصلة من كل هذا أن موسم (الجنادرية) أصبح رقمًا مهمًا في الروزنامة الثقافية والأدبية والفكرية العالمية.. في هذه السطور التاليات قدم عدد من الأدباء والمثقفين إفاداتهم ورؤيتهم حول مهرجان الجنادرية، والدور الذي ظل يلعبه في الساحة الثقافية والأدبية والفكرية، سواء على المستوى المحلي، أو الإقليمي أو العربي، أو العالمي، متفقين جميعًا على أن المهرجان استطاع أن يعمق الصورة الحضارية للمملكة العربية السعودية، ويبرز تراثها الإنساني التالي، ويصبح علامة فارقة في أجندة الثقافة والتراث.