وافق مجلس الشورى بـ84 صوتا على رأي الحكومة بشأن تعديل المادتين الثامنة والتسعين والرابعة بعد المئة، حيث لا يجوز تشغيل العامل تشغيلا فعليا أكثر من ثماني ساعات في اليوم الواحد إذا اعتمد صاحب العمل المعيار اليومي أو أكثر من ثمان وأربعين ساعة في الأسبوع إذا اعتمد المعيار الأسبوعي وتخفيض ساعات العمل الفعلية خلال الشهر رمضان للمسلمين، حيث لا تزيد عن ست ساعات في اليوم، أو ست وثلاثين ساعة في الأسبوع، والفقرة الثانية يجوز بقرار من مجلس الوزراء تخفيض ساعات العمل لبعض الأنشطة بما لا يقل عن أربعين ساعة في الأسبوع. ونص المادة الرابعة بعد المئة وفق رأي الحكومة ينص على يكون يوم الجمعة هو يوم الراحة الأسبوعية لجميع العمال، ويجوز لصاحب العمل بعد إبلاغ مكتب العمل المختص أن يستبدل بهذا اليوم لبعض عماله أي يوم من أيام الأسبوع وعليه أن يمكنهم من القيام بواجباتهم الدينية، ولا يجوز تعويض يوم الراحة الأسبوعية بمقابل نقدي. كما يجوز لمجلس الوزراء زيادة يوم راحة أسبوعية للعاملين في الأنشطة التي يحددها. وتكون الراحة الأسبوعية بأجر كامل، ولا يقل عن أربع وعشرين ساعة متتالية وحذر عضو مجلس الشورى الدكتور فهد جمعة من تشغيل العامل أكثر من 40 ساعة أسبوعيا، وقال: يجب أن يقف المجلس مع العامل ويمنع ويجب أن يكون عدد ساعات العمل للعامل 40 ساعة في الأسبوع، كما من المهم في هذه المرحلة منح إجازة يومين للسعودي الذي يعمل في القطاع الخاص لتشجيعه على العمل لخلق وظائف جديدة والحد من البطالة السعودية.

وأبان معالي الدكتور يحيى الصمعان أن المجلس طالب في قرار آخر مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالعمل على دعم ميزانية الأبحاث العلمية في المستشفى والتنسيق مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لتسريع آلية الصرف المعتمدة لتلك الأبحاث بما يلبي احتياج المملكة في هذا المجال. واتخذ المجلس قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر اللجنة الصحية بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها تجاه التقرير السنوي لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون للعام المالي 1437/1438هـ, في جلسة سابقة تلاها رئيس اللجنة معالي الدكتور محمد خشيم.

وطالب المجلس في قراره بدعم جهود المستشفى في المجال الوقفي لتنويع مصادر تمويله واستثمارها في تطوير الخدمات التي يقدمها المستشفى.

دعم ميزانية الأبحاث العلمية بمستشفى العيون وتعزيز جهود المجال الوقفي

الموافقة على مشروع نظام جمع التبرعات وصرفها داخل المملكة

وافق مجلس الشورى خلال جلسته العادية السابعة عشرة برئاسة معالي نائب رئيس المجلس الدكتور محمد بن أمين الجفري على مشروع نظام جمع التبرعات وصرفها داخل المملكة. وأفاد معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور يحيى بن عبدالله الصمعان أن المجلس اتخذ قراره بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بشأن ملاحظات الأعضاء.

حصر وتوثيق التراث الثقافي غير المادي في جميع مناطق المملكة

طالب مجلس الشورى في قرار آخر وزارة الثقافة والإعلام بالعمل على الارتقاء بأداء الوزارة في مجال الإعلام الإلكتروني بمختلف وسائطه وقنواته بحيث يصبح إعلاما وطنيا تفاعليا مؤثرا، والقيام بالدور المنوط بها في تفعيل مقتضى الأمر السامي الكريم الصادر برقم (26453) وتاريخ ‪8/6‬

/1438 هـ، للحد من التعصب الرياضي والطرح الإعلامي المغذي له.

كما طالب المجلس في قراره بمضاعفة الجهود لإبراز النجاحات التي تحققها قواتنا العسكرية والعمل على تقديم الدعم المهني اللازم لإدارات الإعلام المتخصصة فيها. وطالب المجلس توطين الوظائف في كل المؤسسات الإعلامية والسعي لتهيئة بيئة عمل جاذبة للحد من تسرب ذوي الخبرة والكفاءة السعوديين من قطاعاتها المختلفة. ودعا المجلس وزارة الثقافة والإعلام للقيام بحصر وتوثيق التراث الثقافي غير المادي في جميع مناطق المملكة ووضع نظام وطني للبث الطارئ بحيث يفعّل عند الحاجة وبتوجيه قيادي.

فروع نسائية بمعهد الإدارة وتفريغه لتدريب موظفي‪ ‬الحكومة

بعد ذلك انتقل المجلس إلى مناقشة تقرير لجنة الإدارة والموارد البشرية بشأن التقرير السنوي لمعهد الإدارة العامة وطالبت اللجنة في توصياتها التي رفعتها إلى المجلس معهد الإدارة العامة بتصميم وتنفيذ برامج لتدريب وتطوير موظفي الأجهزة الحكومية المناط بهم تنفيذ برنامج التحول الوطني 2020 وتحقيق رؤية 2030 ودعت اللجنة إلى الاستفادة من إمكانات المعهد في الإشراف على ضبط جودة مدخلات ومخرجات العقود الاستشارية التي تجريها الأجهزة الحكومية مع بيوت الخبرة الوطنية والأجنبية في حدود اختصاصه. كما طالبت اللجنة بتوفير الدعم المالي الكافي لبندي البحوث والاستشارات بمعهد الإدارة العامة بما يمكن المعهد من القيام بإجراء الدراسات الميدانية والبحوث العلمية وتقديم الاستشارات لتشخيص ومعالجة المشكلات الإدارية التي تواجه القطاع الحكومي.

8 مطالب من الشورى للإعلام

الارتقاء بأداء الوزارة في مجال الإعلام الإلكتروني

الحد من التعصب الرياضي والطرح الإعلامي المغذي له.

إبراز النجاحات التي تحققها قواتنا العسكرية بكل قطاعاتها

العمل على تقديم الدعم المهني اللازم لإدارات الإعلام المتخصص

توطين الوظائف في كل المؤسسات الإعلامية

تهيئة بيئة عمل جاذبة للحد من تسرب ذوي الخبرة

حصر وتوثيق التراث الثقافي غير المادي في جميع المناطق

وضع نظام وطني للبث الطارئ بحيث يفعّل عند الحاجة وبتوجيه قيادي