نفت إمارة جازان، صحة الشكوى التي ادعى فيها أحد المواطنين، تعرضه للشتم والإهانة، وعدم التعاون، من قبل موظفي بلدية «القفل»، عندما أبلغ عن استيلاء مواطن آخر على أرض حكومية، بحسب زعمه.

وأوضحت الإمارة، تعقيبا على ما تم نشره بإحدى الصحف الإلكترونية، مؤخرا، تحت عنوان: «تجاوزا للتوجيهات.. سبعيني يتعرض للشتم والإهانة جنوب السعودية»، حول تذمر أحد المواطنين من عدم تعاون المختصين بمركز الإمارة، وبلدية القفل، مع شكواه ضد مواطن آخر استولى على أرض حكومية بحسب إفادته، أن صاحب الشكوى سبق له رفع التماس إلى صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير جازان، الذي أصدر توجيه للإدارة المختصة بديوان الإمارة، بتشكيل لجنة بالانتقال لمركز القفل، وتقديم تقرير متكامل عن الواقعة.

وأشار المتحدث الرسمي، باسم إمارة جازان، علي بن موسى زعلة، إلى أن اللجنة درست الواقعة، واستكملت إجراءات البحث والتحقق. وكشفت اللجنة عن أن المواطن الشاكي، تقدم بطلب لإعادة النظر في القرار الشرعي، أحيلت أوراقه إلى محكمة محافظة صامطة، للبت فيها كما هو المتبع.

أما بالنسبة لدعوى الشاكي، ضد بعض المسؤولين السابقين بمركز وبلدية القفل، فإنه بإمكانه التقدم بحقه الخاص للقضاء.