ستكون المواجهة الثانية بين الغريمين التقليديين الهلال والنصر مساء اليوم الخميس على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالملز - أول منشأة رياضية حديثة في المملكة، افتتحت عام 1969م - هي أول مواجهة بين الفريقين بحضور العائلات بعد قرار السماح لهم بدخول الملاعب وحضور المباريات، والذين سيشهدون إما على تتويج الهلال باكرًا ببطولة الدوري، أو أن يخطفه النصر ويجدد أمل الهلال، حيث سبق للنصر في مواسم ماضية أن حرم الهلال من البطولة وأهداها للاتفاق وهو على مقاعد المتفرجين،

جولة اليوم بين الفريقين تأتي بعد انتعاشة فنية شهدها الفريقان في الجولة العشرين من الدوري والتي فاز فيها النصرعلى أحد بهدفين دون رد وأتخم الهلال شباك الباطن بخماسية أكد من خلالها محترفه الجديد سيروتي على أنه ورقة رابحة ربما يعوض بها الفريق الأزرق غياب البرازيلي إدواردو، في الوقت الذي سيفقد فيه النصر خدمات هداف الفريق في التدربيات محمد السهلاوي، ويخوض المواجهة مع مدرب جديد، لا يملك الكثير من المعلومات عن التنافس التقليدي بين الفريقين رغم أنه كان مدربًا للمنتخب الأولمبي، وبالتالي فإنه سيعتمد على معلومات الفريق الإداري بقيادة سلمان المالك لتجاوز الامتحان العسير الذي قد يبقيه مدربًا للفريق في الموسم المقبل، وعزز الهلال قواه بالمحترف المغربي أشرف بن شرقي الذي وصل الرياض أمس وضمه المدرب دياز لقائمة الفريق المعسكر للمباراة، لكن من غير الواضح ما إذا كان سيمنحه الفرصة الكاملة أم لا.

الفريقان بدآ التحضير للمواجهة المصيرية اعتبارا من يوم الثلاثاء وفق سرية تامه، وخلف أبواب موصدة خوفًا من عيون المتلصصين، والمتربصين بهم، وهي عادة دأب عليها الفريقان طيلة السنوات الماضية، كما أن مرانهما شهد حضورا شرفيا كالمعتاد مع وعود بمكافآت مجزية.