يتداول أهالي الطائف قصاصة من صحيفة «المدينة»، عمرها 56 عامًا، والصادرة في 17 ربيع الآخر من عام 1383؛ كونها تؤكد أن الطائف حظيت بالاهتمام الكبير في العهد السعودي الزاهر؛ حيث كان مانشيت الصحيفة وقتها: «اجتماع هام لمجلس الوزراء أمس بالطائف».

وعلى متن الصفحة الأولى بالبنط العريض خبر آخر مهم تحت عنوان «اليوم.. مهرجان الطائف»؛ حيث تضمن الخبر «يخرج الشعب اليوم في الطائف ومكة وجدة وغامد وزهران، إلى ساحة التربية البدنية؛ ليلتقي بفيصل في مهرجان من أروع مهرجاناته، وقد أخذت الطائف تستعد منذ أيام لهذا اللقاء التاريخي، الذي انتظرته بصبر نافذ، منذ بداية هذا الصيف.. وسيتحدث فيصل اليوم إلى الآلاف من أبناء هذا الشعب، الذين أخذوا من مساء الأربعاء يتوافدون عليها من القرى والمدن المحيطة بالطائف.. سيشترك أهالي مكة والمدينة وجدة والرياض والمنطقة الشرقية والشمالية والجنوبية.. بل سيشترك كل الشعب اليوم في مهرجان الشعب الكبير»..

الجولات المكوكية التي يقوم بها مستشار خادم الحرمين الشريفين، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، أمير منطقة مكة المكرمة في كل عام بالطائف ومجاورها من محافظات، وهو يدشن ويؤسس للعديد من مشروعات الخير والنماء، ويتفقد المشروعات كافة،

ويلتقي الأهالي، وأعادت إلى الأذهان قصة الطائف منذ عهد المؤسس والاهتمام، الذي لقيته منذ تلك اللحظات الخالدة.

كما تعيد هذه الجولات قيام الملك فيصل بن عبدالعزيز، عندما كان وليًّا للعهد بالتأسيس، وافتتاح العديد من المشروعات التنموية والحيوية في الطائف من خدمات صحية وطرق وخدمات مختلفة، وهو ما يقوم به ابنه الأمير خالد الفيصل منذ أن تم اختياره أميرًا لمنطقة مكة المكرمة، منذ 11 سنة. كما أن إقامة ذلك المهرجان قبل 56 سنة ليؤكد الاهتمام بالطائف، باعتبار أنها من أهم المدن، وكان لها أهمية خاصة من قبل ملوك هذه البلاد، بداية من المؤسس، وحتى تاريخنا الحالي.. تجدر الإشارة إلى أن الطائف شهدت نهضة غير مسبوقة، خلال 11 سنة الماضية في مختلف المجالات الخدمية.