أطلق صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، أمس أضخم مشروع لإعادة توطين الحياة الفطرية، وذلك بمحمية عروق بني معارض.

وقال سموه لدى إطلاقه للمشروع: «نحن نعيش بين الجهود الرامية إلى المحافظة على الحياة الفطرية وإنمائها، الحيوانية والنباتية، نتأمل في ما أنعم الله به علينا في هذه البلاد، من أمن ونعيم، فصرنا نبذل الكثير والكثير، رفقًا بالحيوان والنبات، وسط منطقة مضطربة، تشهد بعضها أبشع صور التعدي على الإنسان والإنسانية، وانتهاك الدين والنفس والعقل والعرض والمال». وثمّن الأمير جلوي بن عبدالعزيز الإنجازات، التي تحققها الهيئة السعودية للحياة الفطرية، في التصدي لكل الأخطار المحدقة، وإعادة التوازن البيئي للطبيعة، متجاوزين من أجل ذلك كل التحديات الصعبة، مستذكرًا برجال صنعوا مجد هذه الهيئة، في مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل، عضو مجلس إدارة الهيئة ــ رحمهما الله - التي يواصلها نائب رئيس الهيئة، الدكتور هاني تطواني.