تعادل الهلال مع نده النصر 2-2، ضمن الجولة الـ20 من دوري المحترفين، وكان النصر السباق للتسجيل مرتين بقدمي كابانانغا وفوزير، وأدرك الهلال التعادل مرتين عن طريق ميليسي وأشرف بن شرقي في آخر الوقت، حيث كانت للمواجهة وجهان الاول مثير مع تفوق النصر، والثاني هلاليا، وسجل اللاعبون الجدد في الفريق حضورًا مميزًا، معطين إشارات على أنهم سيكونوا إضافة للفريقين.

يذكر للفريقين أنهما قدما شوطًا من أجمل وأقوى أشواط الدوري.. أداءً هجوميًا منذ الوهلة الأولى نجح النصر في خطف هدف السبق عن طريق المحترف الجديد كاباننغا عند الدقيقة الثامنة من كرة مرتدة سددها فرجاني، لكن فرحتهم بالهدف لم تدم أكثر من سبع دقائق فقد عاجلهم ميلسي بهدف التعادل بتسديدة من على رأس منطقة الجزاء، ليعود النصر وعن طريق أحد أبرز نجوم الشوط فوزير لتسجيل الهدف الثاني الذي ترجم به الفريق الأصفر تفوقه التقني والأدائي، ولو لا المعيوف لخرج بهدف ثالث من كرة ليوناردو، وفي هذا الشوط خسر الفريق الأزرق خدمات لاعبه سلمان الفرج الذي خرج مصابًا وخلفه محمد كنو، وكان بإمكان الهلال التعادل لو حسبت له ركلة جزاء صحيحة في آخر عشر دقائق.

الشوط الثاني استعاد الهلال هيبته ومستواه فكان الأفضل أداء، والأجرأ هجومًا بحثًا عن التعادل منذ الوهلة الأولى جعلت الحارس الدولي وليد عبدالله قلقًا طيلة 51 دقيقة، لكن كراته أخطأت طريقها لمرمى النصر طيلة 42 دقيقة من الضغط، والكفاح حتى تنفس المدرج الأزرق الصعداء بهدف التعادل من قدم أشرف بن شرقي، إذ لم تفلح تغييرات مدرب النصر في تحسين الأحوال، ووقف سيطرة الهلال على مجريات الشوط الذي تغير فيه مستوى النصر تمامًا، وبدا فريقًا عاديًا في ظل التوجه التكتيكي الدفاعي للفريق، ولو كان الهلال محظوظًا وأكثر تركيزًا لحقق نصرًا كبيرًا بدلاً من التعادل الذي خدم الدوري.

الأهلي يهزم الفيصلي

قلص فريق الأهلي الفارق مع المتصدر الهلال إلى نقطتين، بعد فوزه على ضيفه الفيصلي 2-1، بعد البداية القوية في أول 9 دقائق والتي سجل فيها هدفين، جاء الأول بعد عكسية سعيد المولد، أخطأ حارس الفيصلي مصطفى ملائكة في إبعاد الكرة ليحولها سلمان المؤشر في الشباك هدفًا مبكرًا في الدقيقة 4، ويستمر الضغط الأهلاوي ويتحصل المؤشر على ركلة جزاء سجل منها فيتفا الهدف الثاني د (9)، ليتراجع الأهلي ويستيقظ فريق الفيصلي ومن هجماته يسجل المحترف غوستافو مستغلًا عكسية محمد مجرشي د(35).

وسنحت فرصة لفيتفا قبل نهاية الشوط الأول، إلا أنه أرسل الكرة ليد ملائكة بكل سهولة،

وفي الشوط الثاني تغير أسلوب الفيصلي وهاجم معتمدًا على الكرات الطويلة، فيما مال الأهلي للدفاع واللعب على المرتدات، وأهدر فيتفا للمرة الثانية فرصة للتسجيل بعد مرور عشر دقائق من الشوط الثاني.