نفذت رغد الراجحي، وبشائر الميمان، الطالبتان في كلية الإعلام بجامعة الأعمال والتكنولوجيا، مشروعًا مشتركًا، للتخرج، حول قيادة المرأة، ويعتبر الدراسة الأولى من نوعها، الذي يركز على التفاصيل، التي أكدت أن 70%

من الأسر تدعم قيادة المرأة للسيارات.

وذكرت رغد الراجحي أن مشروع البحث طرح بشكل شبابي حول القيادة كقطع غيار السيارات والزيوت والمصاعب، التي يمكن أن تواجهها الفتيات في الشارع والطرقات، وكيفية التعامل معها.

وأوضحت بشاير الميمان أن البحث كشف عن أن أكثر مخاوف الفتيات كانت في جهلهن بتفاصيل السيارات وقطعها وما هية التصرف السليم، الذي لابد أن يقمن به في حالة توقف السيارة فجأة في الطريق أو تعرضها لخلل ما.

وأضافت الفتاتان: إنهما لاحظتا من عينة البحث أن هناك عددًا كبيرًا من الفتيات لا يملكن المعرفة الواسعة عن صيانة السيارات أو قطعها أو المشكلات، التي يمكن أن يواجهنها.

وعن ردة فعل الرجال بينت الطالبتان أن فئة الرجال كشفت الدراسة أنهم يرحبون بشكل كبير، بقيادة المرأة، وعلى أتم الاستعداد لتقديم الدعم في حالة احتياج السيدات له. وأوضحن أن نسبة الدعم من قبل الأسر، وفق ما رصدته الدراسة بلغت 70٪ فيما أبدت 30 % تخوفهن لكون التجربة جديدة ولَم يتعودن عليها.