دعت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي أمس الجمعة إلى إنهاء الضربات الجوية في سوريا وفتح ممرات إنسانية في أسرع وقت ممكن وقالت إن استهداف المدنيين أمر غير مقبول. وركزت بارلي حديثها على القتال في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب وشرقي دمشق حيث أسفرت موجات من الضربات الجوية التي نفذتها الحكومة السورية والقوات الروسية عن مقتل عشرات المدنيين خلال الأيام القليلة الماضية. وقالت في تصريحات لراديو فرانس إنترناسيونال «نحن قلقون جدا. يجب وقف الضربات الجوية». وأضافت «المدنيون هم الأهداف في إدلب وشرقي دمشق. هذا القتال غير مقبول إطلاقا». ولم تحدد بارلي من الذي ينفذ هذه الضربات.

عملية السلام

قال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث في اتصال هاتفي الجمعة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عملية السلام في سوريا. وذكر البيان أن الرئيسين تناولا أهمية تعزيز التعاون الروسي الفرنسي بشأن سوريا وخيارات إعادة الإعمار هناك والحاجة للمضي قدما في محادثات سلام شاملة في جنيف، كما بحثا الأزمة في أوكرانيا. وأضاف البيان أن ماكرون يعتزم زيارة روسيا في مايو لحضور منتدى سان بطرسبرج الاقتصادي.

الجيش التركي يواصل القصف

قال الجيش التركي أمس الجمعة إن طائراته قصفت أهدافا لوحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين السورية فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 7 من المقاتلين و2 من المدنيين قتلوا في الغارات. جاءت الضربات التركية فجر الجمعة بعد فترة توقف أعقبت إسقاط طائرة حربية روسية في منطقة أخرى بسوريا مطلع الأسبوع. وذكر بيان القوات المسلحة أن الضربات الجوية دمرت 19 هدفا بينها مستودعات ذخيرة ومخابئ لكنه لم يحدد متى وقعت.

​أمريكا تهدئ المخاوف

هدأ وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس المخاوف من انجرار الولايات المتحدة إلى صراع أوسع في سوريا وذلك بعد اشتباك عنيف مع قوات مؤيدة للحكومة السورية ليل الأربعاء. ووصف ماتيس الهجوم على المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة بأنه «مربك» لكنه قال إن رد التحالف بشن ضربات كان محدودا وبغرض الدفاع عن النفس. وأضاف للصحفيين في وزارة الدفاع (البنتاجون) «إذا كنا سندخل في صراع أوسع فستكون المبادرة من جانبنا».

أسر بريطانيين دواعش

قال مسؤولان أمريكيان الخميس إن مقاتلين أكرادا سوريين أسروا بريطانيين من مسلحي تنظيم داعش معروفين بدورهما في تعذيب وقتل رهائن غربيين. والرجلان من بين مجموعة من 4 مسلحين معروفة باسم (بيتلز) بسبب لكنتهم البريطانية. وكانت صحيفة نيويورك تايمز هي أول من أورد خبر أسر المسلحين وهما ألكسندا كوتي والشافعي الشيخ. وقال مسؤول أمريكي آخر طلب عدم ذكر اسمه إن قوات سوريا الديمقراطية أسرت الاثنين مطلع يناير في شرق سوريا.