كشف العقيد زيد الهاشم عن مدى الوعي والحرص على السلامة المروية الذي لمسه من الفتيات في ورشة عمل عقدت بجامعة الأعمال والتكنولوجيا ومستوى الأسئلة المميزة التي تركزت على الأنظمة واللوائح وأساليب السلامة المرورية والتي عكست مدى الالتزام وأخذ موضوع القيادة بجدية تامة من الفتيات وفِي سؤال لـ»المدينة» حول تصاريح مدارس القيادة ومتى ستبدأ فعليًّا أشار العقيد الهاشم إلى أن هذا الموضوع كله جارٍ تنسيقه مع جامعة الملك عبدالعزيز وفور الانتهاء سيتم الإعلان عن بقية التفاصيل وكانت هذه الورشة قد حظيت بالاهتمام.

وكانت 300 طالبة قد شاركن في فعالية نظمتها كلية الإعلان بجدة إحدى كليات جامعة الأعمال والتكنولوجي أمس تحت عنوان أكاديمية السيارات والتي تدعم الأمر السامي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة بالسعودية ابتداء من 10-10-1439.

وشهدت الفعالية التي نظمتها كلية الإعلان بالتعاون مع إدارة المرور شهدت حضورًا كثيفًا من الطالبات والمهتمات بموضوع القيادة كون الفعالية تهدف لتعريف الطلاب والطالبات بأنواع السيارات وأجزائها التشغيلية بالإضافة إلى التثقيف بأهم وسائل السلامة على الطرقات.

وكانت من ضمن أهداف الفعالية إطلاع الطلبة على أهمية التعرف على ما هو أكثر من مجرد المظهر الخارجي للسيارة وتعليمهم على أهم العلامات الإرشادية للطرق واستعراض أهم الحملات الإعلانية لطلبة كلية الإعلان الخاصة بقيادة السيارات وتثقيف الطلاب على أخلاقيات مشاركة المرأة في الطرق وعرض فكرة استئجار وتجربة السيارات قبل الاستثمار بشرائها.

ومن أهم الفعاليات المصاحبة التعرف على خصائص السيارات، وورش عمل عن أهم مواصفاتها وطرق التصرف عند نفاد الوقود وركن صيانة الطوارئ، بالإضافة إلى المحاضرات التوعوية والمسابقات العلمية المصاحبة

وثمنت دكتورة حنين شعيب عميدة كلية الإعلان بالجامعة وعي الفتيات واستعدادهن لتحمل المسؤولية، وقالت: «إن الفتيات ينتظرن من الرجال الاحترام في الطرقات والدعم»، وختمت مشددة على أهمية تبني شعار «نحتاج دعمكم لكي نسوق بأمان».

ومن جهة أخرى حظيت الورشة التي عقدت لتثقيف الفتيات بالسلامة المرورية على اهتمام بالغ خصوصًا بعد تقديم نموذج وقصة للشاب محمد الحلافي ٢٣عامًا الذي أصيب بإعاقة من حادث مروري غير حياته ومن خلال تقديم تجربته حاكيًا قصته التي أراد بها أن تكون عبرة ورسالة لأهمية الالتزام بعدم السرعة وربط حزام الأمان وكيف أن عدم التزامه غيّر مسار حياته توقفت طموحاته بسبب الشلل الذي خلفه الحادث، وشدد على الفتيات من خلال رسالته «أهمية الالتزام والحرص ومعرفة أن استهتار ١٠ ثوانٍ يمكن أن يغير مسار حياتهن».

​أبرز الأهداف

• إطلاع الطلبة على أهمية التعرف على ما هو أكثر من مجرد المظهر الخارجي للسيارة .

• تعليمهم على أهم العلامات الإرشادية للطرق.

• استعراض أهم الحملات الإعلانية لطلبة كلية الإعلان الخاصة بقيادة السيارات .

• تثقيف الطلاب على أخلاقيات مشاركة المرأة في الطرق .

• عرض فكرة استئجار وتجربة السيارات قبل الاستثمار بشرائها.

• التعرف على خصائص السيارات.