فيما اعتبر الكاتب والإعلامي الكويتي عايد المناع أن الإرهاب ليس الإشكالية في الموضوع، بل المشكلة هي التطرف، لأن الإرهاب يعد مولودًا للتطرف وهو الخطر الأعظم، لافتًا إلى أن هيئة كبار العلماء في العالم الإسلامي لم تستطع إيقاف ظاهرة التطرف. لافتًا إلى أن هناك دوافع نفسية للتطرف مثل الفشل الدراسي ودوافع دينية مثل التهييج الطائفي، والشعور بالغبن.

داعيًا إلى مواجهة هذا الخطر من خلال تشخيص علمي كما في مركز محمد بن نايف للمناصحة، ومركز اعتدال، وكذلك بناء خطاب ديني عقلاني، وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية، والانفتاح على المتطلبات الثقافية والوطنية، ومحاربة الفساد بشتى أنواعه.