يشارك ناديان سعوديان فقط في النسخة الحالية لدوري أبطال آسيا وهما الهلال والأهلي، حيث حالت لوائح البطولة دون مساعي الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة دوري المحترفين لزيادة عدد الفرق المشاركة في البطولة لتتأكد مشاركة الهلال والأهلي فقط هذا الموسم. حيث تنص لوائح البطولة بأن المشاركة في دوري أبطال آسيا تقتصر على الفرق أصحاب المراكز من الأول حتى السادس على لائحة ترتيب آخر مسابقة للدوري شريطة أن تحصل على الرخصة الآسيوية.. ولم يحصل على الرخصة الآسيوية من الفرق السعودية الستة سوى الهلال والأهلي.. وأعتقد أن المشاركة ليست بالضرورة أن تكون بالكم بل أن الكيف يتغلب أحيانًا.

ورغم الإخفاقات التي حدثت للراقي في السابق والزعيم في النسخ الأخيرة إلا أن كليهما قادر على تخطي الأدوار التمهيدية أولا والمنافسة للوصول للنهائي ثانيًا.. كل ذلك شريطة أن يتلافى كل فريق أخطاءه ومشاكله فالهلال رغم عناصره القوية ومدربه المميز إلا أن أداءه ونتائجه في الدوري مثار استغراب الجميع بسبب التفريط الكبير في النقاط والنتائج السلبية التي حققها مؤخرًا، والأهلي كذلك يملك عناصر قوية وزادت قوة بالاستقطابات التي تمت في الفترة الشتوية ورفعت من كفاءة الفريق بشكل مميز جدًا، ورغم انتصاراته الكبيرة على مستوى الدوري إلا أن مستواه في المباريات الثلاث الأخيرة غريب حرك المخاوف في نفوس الأهلاويين بشكل كبير وتحركت معها مخاوف الإدارة التي صرحت بها للإعلام، الأمر الذي أدخلها أيضًا في حيرة من أمرها من مدرب الفريق ريبيروف الذي حير عقول الأهلاويين باختياراته للتشكيل وتغييراته أثناء المباريات.

وبالتأكيد إن هذه المشاكل لدى الزعيم والراقي إذا استمرت قد تشكل خطرًا كبيرًا عليه في السباق الآسيوي لأنه لا مجال للتفريط ويجب على كل فريق استغلال كل مكامن النفوذ والتفوق لديه حتى يصل إلى الفورمة والمستوى المطلوب الذي يستطيع من خلاله المنافسة على لقب البطولة الذي بات يشكل حلمًا لجماهير الفريقين والجماهير السعودية قاطبة.

غير أن الشك لا يساورني في قدرة إدارتي نواف بن سعد وتركي الفيصل على إزالة كل العقبات والمشاكل والاستفادة من كل الطاقات وتجهيز الفريقين فنيًا ونفسيًا ليكونا عن أربعة فرق بل عن عشرة في المارثون الآسيوي وأن يصلا إلى أبعد مدى وأن ينافسا وبقوة على اللقب الآسيوي الهام.