في الخطوة الأولى لدوري أبطال آسيا حصد الأهلي ثلاث نقاط ثمينة على حساب فريق تراكتور الإيراني برأسية مهند عسيري التي جاءت بعد أكثر من ساعة من عمر المباراة المتوسطة في المستوى، وواصل فيها المدرب الأوكراني ريبروف إحراج فريقه بتشكيلات غير مقنعة، فبالرغم من الفوز فإن أداء الفريق غير مقنع تمامًا، ويشكل خطرًا عليه في الجولات المقبلة من البطولة القارية.

بعد مرور ساعة وسبع دقائق تمكن مهند عسيري من التقدم بفريقه بغمز الكرة برأسه في المرمى مستثمرًا ضربة حرة من حسين المقهوي في ثاني محاولة للعسيري منذ بداية المباراة التي لم يقدم فيها الفريقان الشيء المطلوب، ولم يستثمر الأهلي إمكاناته للانقضاض على الفريق الإيراني، فقد كانت المحاولات الهجومية قليلة جدًّا (3 أهلاوية) لمهند عسيري، عبدالفتاح عسيري وصالح العمري تصدى لها الحارس، وكرتين للفريق الإيراني مرت بجوار القائم، إذ كان الشوط الأول باهتًا فنيًّا من الفريقين اللذين تحركا بشكل أفضل في الثاني، وقبل الختام بربع ساعة حل المحترف المصري مؤمن زكريا بديلا لمهند عسيري بهدف مشاغلة الفريق المقابل معتمدًا على سرعة مؤمن، وعزز الخطوة بأخرى بإشراك حمدان الشمراني بدلا من عبدالفتاح عسيري في ثالث تغيير، حيث كان الأول لإشراك كلاودمير بدلا عن محمد آل فتيل المصاب، وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء ضغطًا إيرانيًّا غير مسبوق في المباراة بحثًا عن التعادل ونجح مارك مليجان في الحفاظ على تقدم فريقه وخروجه منتصرًا.