أرجع مختصون انتعاش سوق سيارات «الهايبرد» بنسبة 10% إلى ارتفاع أسعار الوقود مؤخرًا، إضافة إلى التوجه العالمي لاستخدام الطاقة النظيفة، مما دفع العديد من الشركات والوكلاء إلى توفيرها، خاصة أنها تعتمد على «البنزين» و»الكهرباء» المولدة من الشحن الذاتي، الأمر الذي يسهم في خفض الانبعاثات وتوفير استهلاك الوقود بنسبة 40%، موضحين أن السيارات تواجه عدة معوقات تتمثل في تخوف المستهلكين من اقتناء نظيرتها ذات التقنيات الحديثة، فضلًا عن ارتفاع أسعارها بنسبة 15%. وقال على رضا، نائب رئيس اللجنة الوطنية لوكلاء السيارات بمجلس الغرف، إن سيارات الهايبرد تتميز باستخدام الطاقة النظيفة، لا سيما أنها تعتمد على الوقود والطاقة الكهربائية التي تولدها المركبة خلال سيرها مما يسهم في خفض استهلاك الوقود بنسبة 30% ، موضحًا أن عدم انتشارها يعود إلى أن أسعار البنزين بالمملكة تعتبر الأرخص نسبيًا مقارنة بالأسواق الأخرى، إضافة إلى ارتفاع أسعارها مقارنة بـ«العادية».

وتوقع ارتفاع نسبة «الهايبرد» بالسوق لـ15% خلال العامين المقبلين، إضافة إلى احتمالية توجه شركات السيارات إلى تلك التقنية بعد منع حكومة بريطانيا بيع السيارات التي تعتمد على الوقود فقط بحلول 2040. وأكد عبدالسلام الجبر، عضو اللجنة الوطنية لوكلاء السيارات بمجلس الغرف، أنه بعد صدور المواصفات الخاصة للسيارات الهجينة توجهت أغلب الشركات إلى توفيرها، ودراسة اهتمام العملاء بها، مشيرًا إلى أن نسبة الإقبال عليها حاليًا تصل إلى 10%. وقال عبدالله طاشكندي، مدير فرع إحدى وكالات السيارات بجدة، إن سيارات الهايبرد تعمل على محركين، الأول: يعتمد على البنزين، والآخر على الكهرباء الناتج من سير المركبة والتي بدورها تخفض استهلاك الوقود بنسبة 40 %، وتقلل من نسبة الانبعاثات، مشيرًا إلى أنه بالرغم من تلك المميزات إلى أن سيارات الهايبرد تواجه عدة معوقات تمنعها من الانتشار بالمملكة وتتمثل في تخوف المستهلكين من اقتناء السيارات ذات التقنيات الحديثة، إضافة إلى ارتفاع أسعارها بنسبة 15%.