كشف د. خالد آل نامي، الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة، عن الاتفاق مع وزارة التعليم العالي المصرية على آلية جديدة لتسجيل الطلاب السعوديين مبكرًا في الجامعات للحد من الشكاوى بسبب التأخير. وأوضح في حوار خاص لـ «المدينة»، أنه يجري التنسيق حاليًا مع وزارة التعليم لصرف مكافأة الدروس الخصوصية للطلاب، مؤكدًا الحرص على رفع مستواهم في اللغة الإنجليزية.. وأشار إلى العمل على حسم مشكلة تأخر بعض الطلاب في الحصول على الموافقات اللازمة للدراسة.. وعن آليات تذليل العقبات الخاصة بالطلاب قال إننا قمنا بجولات ميدانية على كل الجامعات المصرية للوقوف - ميدانيًا - ومن ثم صناعة الحلول لها وعن معرض الكتاب والمشاركة السعودية قال: مشاركتنا مهمة وضرورية لنقل الصورة الثقافية الحقيقية، التي تتمتع بها المملكة، والتعريف برؤية 2030، كما تم تطوير الجناح بما يتوافق مع أعداد المشاركين وستكون المشاركة هذا العام مميزة مقارنة بالعام الماضي.وفيما يلي نص الحوار:

في ظل شكاوى بعض الطلاب، أعلنتم مؤخرًا عن آلية للانتهاء من التسجيل قبل بداية العام الدراسي ابتداء من العام المقبل، ما الخطوات التي تم اتخاذها بهذا الشأن؟

- تم الاتفاق مع وزارة التعليم العالي المصرية والإدارة العامة للوافدين على تحديد مواعيد دقيقة للتسجيل والانتهاء قبل وقت كافٍ من بدء العام ليتمكن الطلاب من الدراسة في وقت مبكر، ووفقًا لهذه الآلية، سيتم التسجيل اعتبارًا من بداية مايو حتى نهاية شهر أغسطس من أجل ضمان راحة الطلاب، وقد سبق ذلك لقاءات مع الطلاب جرى خلالها التعرف على المعوقات التي تتعلق بالتسجيل ومناقشتها مع المسؤولين بمصر، الذين وجدنا منهم كل تجاوب، وندعو الطلاب لضرورة الاطلاع مبكرًا على الأوراق المطلوبة للتقديم إلكترونيًا وأبرزها شهادة الثانوية العامة السعودية مصدقة من إدارة التعليم، ثم القنصلية السعودية بمصر والخارجية المصرية بحسب النظام.

الموافقات على الدراسة

اشتكى البعض من تأخر الموافقات على الدراسة بالجامعات المصرية.. هل هناك آلية محددة لعلاج هذا الأمر؟


- هناك تنسيق مستمر مع المسؤولين في الوزارة لحل جميع ما يخص الموافقات والملحقية قامت بإجراءات القبول والتنسيق مع الجهات المعنية، ومن ثم لن يكون هناك تأخير كبير، حرصًا على مصلحة الطالب بالدرجة الأولى.

صرف مكافأة الدروس

أثناء لقائكم التعريفي مع الطلاب المستجدين أثار البعض عدم صرف مكافأة الدروس الخصوصية.. هل تم الانتهاء من هذه المشكلة؟


- جاري العمل على حلها مع الوزارة والملحقية حريصة على تقديم كل الإمكانات المتاحة لدعم وتفوق الطلبة السعوديين.

كم يبلغ أعداد الطلاب السعوديين الدارسين في مصر، وأبرز الجامعات التي يدرسون بها؟

- الطلاب السعوديون بمصر نحو 2000 طالب وطالبة يدرسون في تخصصات علمية مثل الطب وطب الأسنان والهندسة والقانون والعلاج الطبيعي ويدرسون بجامعات القاهرة وعين شمس والمنصورة وبقية الجامعات الحكومية، وكذلك جامعة MSA والجامعة الأمريكية وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. وحرصًا على مصلحة الطلاب ومنعًا للتلاعب، أنشأت الوزارة صفحة خاصة بالجامعات المعتمدة والموصى بالدراسة بها للاطلاع عليها قبل التقديم، وندعو أبناءنا الطلاب إلى الالتزام بها حتى يمكن اعتماد شهاداتهم عند العودة والاستفادة من الخدمات التي تقدمها الملحقية.

حل مشكلة اللغة

تقومون بجولات مكوكية بين الجامعات ووزارة التعليم العالي لحل مشكلات الطلاب.. نود التعرف على طبيعة الأمور وأبرز الحلول التي توصلتم لها؟


- عادة ما يكون لكل الطلاب في جميع دول العالم بعض المعوقات وزيارتنا للجامعات ووزارة التعليم هي لتقريب وجهات النظر وتكوين علاقات متميزة وأخوية للمساهمة في حل أي مشكلة تواجه أي طالب بسرعة وفعالية وقد وجدنا تجاوبًا من جميع الجامعات، وفي الأغلب الأعم تتعلق بمشكلات في الإقامة ومستويات اللغة الإنجليزية.

ما أبرز المزايا التي تقدمها الملحقية للطلاب المتفوقين؟

- الطلاب المتفوقون يحصلون على تكريم خاص من الملحقية وشهادات تقدير بخلاف المكافأة المالية المخصصة للطلبة الدارسين.

جولات على الجامعات

قام المشرفون بالملحقية بجولات متعددة على الجامعات المصرية خلال الأسابيع الماضية.. ما نتائج هذه الجولات؟


- نتائجها ملموسة في سهولة التعامل وتذليل العقبات ودعم الطلاب وتلبية احتياجهم والتعرف على كل جديد في الجامعات وإحضار التقارير الدراسية عن الطلبة الدارسين، حتى يتسنى للملحقية المتابعة أولًا بأول، ومعالجة أي خلل طارئ.

تقومون بزيارات للاطمئنان على أوضاع الدارسين تحت إشرافكم في دول أخرى غير مصر.. كيف رأيتم الأوضاع هناك؟

- قمنا بزيارة لجمهورية جنوب إفريقيا للقاء المسؤولين في الجامعات التي يدرس بها طلاب سعوديون وتم الاتفاق على آليات العمل والإشراف الدراسي والطريقة المثلى لتسديد الرسوم الدراسية، مما أسهم في تذليل المعوقات التي تخص الطلبة.

كيف تنظرون إلى المشاركة السعودية سنويًا في معرض الكتاب بالقاهرة.. وما خطتكم لتطوير جناح المملكة؟

- مشاركتنا مهمة وضرورية لنقل الصورة الثقافية الحقيقية، التي تتمتع بها المملكة، والتعريف برؤية 2030، كما تم تطوير الجناح بما يتوافق مع أعداد المشاركين وستكون المشاركة هذا العام مميزة مقارنة بالعام الماضي.