كنت أظن في نفسي الأناقة مهما أرتدي من ملابس .. ولا يعرف حتى أقرب المقربين إلي أنني لا أفصِّل ثيابي بل أشتريها من الثياب الجاهزة بجميع ماركاتها صيفاً وشتاءً منذ ظهرت هذه الثياب في الأسواق في أواخر التسعينيات الميلادية. ففي الوقت الذي يتجه معظم الرجال إلى الخياطين لتفصيل ثوب جديد، أذهب أنا إلى محلات الثياب الجاهزة وأنتقي آخر ما تطرحه شركات الثياب التي تطور إنتاجها منذ أن كان الثوب يباع بـ (70/60) ريالاً، وحتى اليوم الذي تضاعف فيه الثمن وفق نوعية الثياب والخامة والموديل لكنها تبقى أقل مما تدفعه في ثوب تفصيل.

***

وأقول «كنت» لأن ظني خاب في نفسي بعدما استمعت .. وفوجئت، حتى لا أقول صُدمت، أخيراً بالصديق العزيز أحمد العرفج يقول إن جَماله ووسامته غطت على الكل مهما ارتدى من ملابس! فقد ظهر العرفج أخيراً في برنامجه بكثافة شعر غير معتادة (!!)، ولحية ، وادعى أن كثيراً وصفوه بالجمال حتى لو لبس خيشة. وهو ما حفزني إلى كتابة تغريدة أقول فيها:

«كعادته في المخالفة :

ترك أكثر الناس اللحية فأنبتها العرفج في وجهه..

مبدأ العرفج هو : «خالف الغير تُزعج الطير»!!

***

جميلة بالطبع هي الثقة بالنفس مهما كان شكل الفرد طالما احتواه جماله الداخلي، فليس الشكل هو ما يحببك في الإنسان مهما بدا جميلاً، فقد يخدعك البعض بوسامته وجمال طلعته لتفاجأ أنه من الداخل عكس ما يظهر أمام الناس. والعرفج - كما أعرفه - جميل في المظهر والمخبر. وأجمل ما فيه فكره المتقد وكلماته التي تفتح أبواب الحب والمودة .. والأمل للجميع.

#نافذة:

كل فولة مسوسة ...لها كيال أعور.

مثل شعبي