(23) يومًا فقط تبقت لانطلاقة معرض الرياض الدولي للكتاب 2018م، الذي من المقرر أن يفتتحه ويرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - يوم الأربعاء 26 جمادى الآخر 1439هـ الموافق 14 مارس 2018م، بمركز الرياض للمؤتمرات والمعارض، تحت شعار: «الكتاب... مستقبل التحول»، وتحل دولة الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف فيه.. ومع اقتراب موعد الانطلاق، تشهد أروقة المعرض نشاطًا مكثفًا من قبل إدارة المعرض، ممثلة في لجانه الـ(7)؛ حيث ظلت في اجتماعات مستمرة من أجل إبراز المعرض بوصفه تظاهرة ثقافية عالمية.

ضيف الشرف

وبمثل ما جرت العادلة باختيار «ضيف شرف» في كل موسم من مواسم المعرض، وقع الاختيار في هذه الدورة على دولة الإمارات، حيث أوضحت إدارة المعرض للكتاب، أن هذا الاختيار «يأتي تجسيداً للعلاقات المتطورة بين المملكة والإمارات في كل المجالات، وترسيخاً للروابط التاريخية بين قيادة وشعبي البلدين»، الأمر الذي عمّقه وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد في تغريدة له على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قال فيها: «يأتي اختيار الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2018 تجسيدًا للعلاقات القوية والمتينة بين البلدين الشقيقين، وترسيخًا للروابط التاريخية بينهما، وللإرث الثقافي العربي والإسلامي الكبير الذي تزخر به دولة الإمارات العربية المتحدة».. وعلى ذات المنوال المرحب بالإمارات ضيف شرف على «كتاب الرياض» جاءت تغريدة الدكتور عبدالرحمن بن ناصر العاصم، المشرف العام على وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية والمشرف على المعرض.

دلالات الشعار

اتخذت دورة هذا العام عنوان «الكتاب... مستقبل التحول» شعاراً لها، وهو قريب الشبه لفظًا ومعنى من شعار العام الماضي، الأمر الذي أكده الدكتور عبدالرحمن بن ناصر العاصم بقوله: إن اختيار الشعار اللفظي يأتي امتداداً لشعار معرض 2017 (الكتاب ... رؤية وتحول)، ومواكباً لمرحلة التطور والازدهار التي يشهدها القطاع الثقافي في المملكة». مشيراً إلى أن الشعار الجديد يحمل بعداً ثقافياً ومعرفياً سينعكس بدوره على الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. متمنياً أن يسهم معرض الرياض الدولي للكتاب في تطوير صناعة النشر والتأليف في المملكة، وإبراز قيمة الثقافة السعودية وخلق أساليب جديدة للتواصل المعرفي والتبادل الثقافي بين المملكة وبقية دول العالم.

مبادرات قرائية

ستشهد دورة هذا العام من المعرض تكريم خمس مبادرات قرائية أسهمت في خدمة ودعم القراءة والكتاب في المملكة، بهدف إيجاد بيئة عمل ثقافية تنافسية بين المجموعات، وتشجيع المجتمع على العطاء الثقافي والمعرفي، حيث سيتم تكريمها في حفل الافتتاح من قبل وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد العواد.

وفي هذا الصدد أوضح الدكتور العاصم «أن تكريم المبادرات القرائية هذا العام، هو أحد الأساليب الحديثة في دعم قطاع الثقافة في المملكة، خصوصاً أن مثل هذه المبادرات أصبحت ظاهرة جديرة بالتقدير والتشجيع، نظراً لإسهاماتها في تحفيز وتطوير العادات القرائية، وتقديم صورة ثقافية مشرفة عن أبناء الوطن وجهودهم المميزة في إثراء المجتمع عبر نشر ثقافة القراءة».

وكان العام الماضي قد شهد تواجد 15 مبادرة قرائية في أرجاء المعرض، قدمت تجارب مميزة وتركت أثراً إيجابياً عند زوار المعرض.

ملامح البرنامج المصاحب

منذ تشكل اللجنة الثقافية بإدارة المعرض بادرت إلى عقد العديد من الاجتماعات في إطار سعيها نحو رسم ملامح وتفاصيل البرنامج الثقافي المصاحب.. وبشكل عام فقد أمنت اللجنة الثقافية من خلال اجتماعاتها على إطار عام للفعاليات الثقافية المصاحبة بحيث تشمل: إقامة، عدد من ورش العمل المختصة في قضايا النشر وصناعة الكتاب والقراءة، بالإضافة لتنظيم جلسات مع مؤلفين كتب، وإقامة مارثون للترجمة، وأمسيات شعرية، وعروض لعددٍ من المسرحيات، فضلاً عن فعاليات ومسرحيات للطفل، وندوات متنوعة ومؤتمرات، مع عقد لقاءات مفتوحة خلال أيام المعرض.

جناح المؤلفين السعوديين

وفي سياق تشجيعها لمؤلفي الكتب الذين ليس لديهم دار نشر تقوم بهذا الدور أو لمحدودية إنتاجهم، خصصت إدارة المعرض جناحًا للمؤلفين السعوديين، لعرض وتسويق إنتاجهم الفكري في المعرض وتحصيل قيمتها النقدية لهم بعد أن يحدد كل مؤلف السعر المناسب للبيع. وهذه الخدمة تقدمها الوزارة لإتاحة الفرصة للمؤلفين السعوديين للمشاركة في هذا المحفل الثقافي الكبير. وقد وضعت الوزارة جملة من الاشتراطات للراغبين تتمثل في:

- أن تكون مفسوحة من وزارة الثقافة والإعلام

- أن يتم إرسالها إلى إدارة المعرض في الفترة من يوم الخميس 20/‏6/‏1439هـ الموافق 8/‏3/‏2018م إلى نهاية يوم الثلاثاء 25/‏6/‏1439هـ الموافق 13/‏3/‏1439هـ ليتسنى للمختصين في إدارة المعرض إكمال الإجراءات اللازمة للعرض.