كشفت الدكتورة منى الصواف، استشارية الطب النفسي، رئيسة وحدة الطب النفسي بمستشفى الملك فهد بجدة، الخبيرة بالأمم المتحدة في علاج إدمان النساء- عن تنامٍ خطير في أعداد المصابين بالاكتئاب على مستوى العالم، مشيرةً إلى أن الأطفال أصبحوا من أهم الفئات التي تتعرض، وقالت لـ»المدينة»: إن مرض الاكتئاب بات في الوقت الحاضر، ثاني أكبر سبب لعجز الإنسان، وللوفاة بعد أمراض القلب، ويقترب من صدارة أسباب المعاناة والموت في 2020 أيضًا.

ولفتت إلى أن أبرز أسباب الإصابة بالاكتئاب، تنقسم إلى شقين أحدهما بيولوجي، ويصيب النساء ضعف الرجال، وبخاصة بعد الحمل والولادة، إضافة إلى الاستعداد الوراثي لدى الأشخاص، وكذلك إدمان الكحول والمخدرات، أما الشق الآخر، وهو النفسي، فإن الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية تعد أهم أسبابه.

وحذرت من ظهور حالات اكتئاب بين الأطفال، كاشفة عن أن منظمة الصحة العالمية تحذر من ارتفاع مؤشرات ظهور المرض على الأطفال، ويرجع ذلك لعوامل عدة، منها: التعنيف النفسي والجنسي للأطفال، واستغلالهم في العمالة وحرمانهم من الطفولة.