تكفلت الدولة - أعزها الله وأدامها - بتوفير تذاكر السفر للمرضى ومن يرافقهم على نفقتها عندما تستدعي حالة المريض تحويله من إحدى المحافظات في المملكة إلى المستشفيات المتخصصة في المدن الكبيرة حرصًا منها على تخفيف العبء عليهم. إذ تقوم وزارة الصحة بصرف ما يعرف بـ(أمر الإركاب) للمريض ومرافقه بناء على الموعد في المستشفى المحول إليها المريض ومن تم يتم الحجز واستلام تذاكر السفر.

لكن مشكلة الاحتكار لها أضرارها وتشكل في كثير من الأحيان معاناة للناس وحقيقة لا أعرف ما هو السبب الذي يجعل وزارة الصحة متمسكة إلى هذه الدرجة في التعامل مع بعض مكاتب الطيران الخاصة لكي يحجز المريض ومرافقه ممن لديهم أمر إركاب عن طريقها فقط.. ولا يمكن الحجز من غيرها! طيب ما العمل إذا كان هذا المكتب لا يوجد له فروع في بعض المحافظات؟ والمفروض أن تجبره وزارة الصحة طالما هو المتعهد والمستفيد أن يفتح مكتب في كل محافظة.

هذه الحالة تنطبق تمامًا على المرضى من أهالي محافظة ضباء التابعة لمنطقة تبوك الذين لديهم مواعيد ومراجعات في مستشفيات الرياض أو المدينة المنورة، فهم يعانون أشد المعاناة حيث لا يوجد في المحافظة مكتب للشركة المتعاملة معها وزارة الصحة أو الشؤون الصحية بتبوك مما يضطرون للسفر إلى تبوك من أجل الحجز واستلام تذاكر السفر.

لذا أتمنى من وزارة الصحة إما أنها تجبر المتعهد على فتح مكتب في ضباء يقدم خدماته للمرضى أو يعطي للمريض حرية الحجز على أي مكتب سواء خاص أو عبر مكاتب الخطوط السعودية تخفيفًا على المرضى من أهالي ضباء.