بتاريخ الخميس 1 جمادى الأولى 1439 نشرت إحدى صحفنا الإلكترونية خبرًا يقول: أن وزارة الصحة السعودية تعمل حاليًّا على تأسيس 40 صالة لياقة بدنية في مراكز الرعاية الأولية داخل الأحياء السكنية؛ وذلك بعدد صالتين رياضيتين في كل مدينة من 20 مدينة بالمملكة من أجل مكافحة السمنة.. وتلك الخدمة بدون مقابل مالي ومنها ما خصص للنساء السعوديات.

حقيقة أن هذا الخبر لجميل جدًا إن نفذ وأتبع بأخريات وهذا المشروع ليس لمكافحة السمنة فقط بل سيتحول إلى مكافحة أمراض الكولسترول والسكر وربما الضغط خاصة لمن سيداوم عليه وستوفر بذلك وزارة الصحة من أدوية الكولسترول والسكر والضغط ما سيقابل قيمة تلك الأجهزة التي ستوفر في تلك المراكز من أجل مكافحة السمنة مرات ومرات وأتوقع أنه خلال سنوات معدودة ستتوفر تلك الأجهزة في كثير من مراكزنا الصحية وستكون للرجال والنساء وحسب تقديري أن كل واحدة من تلك المدن ستحتاج إلى ما لا يقل عن عشرة صالات فيما بعد وسيكون عليها إقبالا جيدا خاصة إذا أحسن مواقع اختيار المراكز بحيث تكون في الأحياء المزدحمة السكان وتزود بكوادر طبية ولا شك أن تلك الصالات ستنجح وبقوة فهذه صالات اللياقة البدنية الخاصة قد انتشرت في مدننا بكثرة وعليها إقبال كبير من قبل الرجال والنساء على حد سواء.

ولا يفوتنا أن نشكر وزارة الصحة وعلى رأسها معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة على تلك الفكرة متمنيا من كل مواطن ومواطنة أن لا يحرم نفسه من الاستفادة من تلك المراكز لأجل صحتهم والعقل السليم في الجسم السليم.