أعشق الفن قدر عشقي للرياضة.. لا أتحيز لنادٍ معين وأشجع اللعبة الحلوة، حتى لو كانت نتيجة المباراة هي هزيمة فريقي المحبب.. ومثل ذلك في الفن، فرغم تفضيلي للموسيقار فريد الأطرش، إلا أنني مُعجب بصوت وألحان الموسيقار محمد عبدالوهاب، وصوت وغناء الفنان عبدالحليم حافظ الذي أستمع إلى كثير من أغانيه، ويطربني بالطبع صوت كوكب الشرق السيدة أم كلثوم والسيدة فيروز، وبالطبع قديم أسمهان.

***

لا أستبعد أن يضعني البعض في خانة العصاة.. أما أنا فأضع نفسي في خانة أولئك الذين قال فيهم سبحانه وتعالي: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التوبة: 102). هذه الآية وإن كانت نزلت في أناس معينين، إلا أنها، كما قال ابن كثير في تفسيره، عامة في كل المذنبين الخطائين.. فأنا أرى -وقد أكون مخطئاً- أن ذنبي لم يبلغ ذنوب من نزلت فيهم الآية.. خاصة «إذا راحت وجات على سماع بعض الأغاني واستطابة أصوات بعض المطربين والمطربات»!!.

***

لا يفهم القارئ الكريم أنني أرخِّص لنفسي ما يحرمه الله أو يتحفظ عليه بعض أصحاب العلم، لكني من المؤمنين بأن رحمة الله واسعة طالما ظل في القلب ذكر الله.. فما أعرفه من خلال قراءتي المتواضعة أنه يظل هناك مساحة للفرج والصفح من الله تعالى وليس من غيره!. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم».

#نافذة:

(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر‏:‏ 53).