تتعدد الروايات حول السبب الرئيسي في تسمية الشارع بهذا الاسم، ولكن أكثرها تداولا تشير إلى أن عماد الدين اسم لشيخ له ضريح بالقرب من تقاطع الشارع مع شارع الشيخ ريحان، يعود لعام 1661م، ومن بين الروايات أن الشارع سمي باسم «فتوة» أو «بلطجي» كان يتحكم في الشارع، ويقال إن سبب ذلك أنه كان يحمى الفنانين من الفتوات الآخرين في الجوار. ويقال إن الخديوي إسماعيل هو من أنشأ شارع عماد الدين، في قلب المدينة التي كانت معروفة آنذاك بـ»القاهرة الخديوية». وبدأت نهاية الشارع سطورها الأولى منذ عام 1952 بعد قيام ثورة 23 يوليو، حيث تم تأميم الكثير من المنشآت المحلية والأجنبية وتخصيص المؤسسات المالية والعمارات السكنية وقطاع كبير من مباني شارع عماد الدين لشركات التأمين المحلية.

وشهدت الثمانينات محاولات على استحياء لإعادة الشارع إلى سابق عهده ولكن دون فائدة، وفي التسعينات حاولت محافظة القاهرة إعادة ترميم أغلب مباني الشارع وطلائها، إلا أن هذه المحاولات فشلت في استعادة بريقه.