رجال أمننا يسهرون من أجل أن ننام هادئين في وطننا الذي يستحق من الجميع أن يكونوا رجال أمن يحرسونه ليل نهار. ومن هنا أود أن أشيد بجهود الدوريات الأمنية في محافظة جده الرجال الذين تجدهم بين يديك في لمح البصر يخدمونك بحب ويقدمون لك أجمل ما يهمك، وكعادتي في الكتابة من خلال الناس والتجارب بمعنى أنني لا أكتب للناس من باريس ولا من جنيف بل أكتب لهم من خلال معايشتي معهم ، قررت أن أكتب لكم اليوم عن الرقيب قاسم الفيفي ووكيل الرقيب منصور الأحمري والجندي أول ماجد الغامدي وهم من أفراد الدوريات الذين بأمانة يستحقون الثناء لتميزهم وإنسانيتهم وحضورهم وألقهم الذي يدلك على أن خلف هؤلاء إدارة حازمة ومنضبطة تقدمهم للميدان وهي على ثقة بأنهم مسئولون عن الوطن وأمنه، وفي المقابل عليَّ أن أقول شيئاً مهماً لشرطة جدة وبالذات مركز حي السامر هذا المركز الذي وجد نفسه في ضغط ليقدم خدماته الأمنية على مساحة كبيرة تمتد من حي السامر إلى ما بعد الرحيلي وهي مساحة كبيرة لعدد كبير من الأحياء، وفي هذا تعب يستحيل أن يمكن هذا المركز من أداء الدور كما ينبغي لكثرة الضغط عليه.. كما أتمنى من سعادة مدير الشرطة زيارة المركز سراً والوقوف عليه ليرى بأم عينيه كل شيء هناك على حقيقته.

والذي أراه أن هذا المركز وحده لا يكفي ليخدم هذا الكم الهائل من الأحياء خدمة نريدها أن تكون أنموذجاً جميلاً لوطن نريده أن يكون الأجمل في كل شيء، ولا أهم عندي -والناس كلهم- من الأمن الذي هو حياتنا التي يستحيل أن نتهاون فيها إضافة إلى كثير من الأمور والتي أتمنى أن أراها قريباً في كل مراكز الشرطة وفي مقدمتها المكان والنظام التقني الذي يساعد رجال الأمن على أداء الدور براحة تمكّن المراجع من إنهاء إجراءاته بسهولة ... والسؤال الذي أتمنى الإجابة عليه هو كيف يتمكن المراجع من متابعة موضوع الشكوى دون منحه رقم متابعة يستطيع من خلاله معرفة ما جرى ويجري..؟!، وكثيرة هي الملاحظات التي أتمنى أن يسمعها مني سعادة مدير شرطة جدة شخصياً ليس إلا من أجل التمام الذي أتمناه أن يكون وكلهم والله يستحقون كل الحب وكل التقدير وفقهم الله .

(خاتمة الهمزة) .. لسعادة العميد محمد بن محفوظ مسئول الأدلة الجنائية تحية كبيرة، وكل الأسماء التي قدمتها، ودعواتي بالتوفيق والنجاح لكل جنودنا الأبطال في كل مكان.. وهي خاتمتي ودمتم.