يقول الشيخ #محمد_بن_راشد، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى: «سنظل نحارب اليأس والتشاؤم في العالم العربي بآلاف القصص الاستثنائية في #

صناع_الأمل».

وأعلن سموه مؤخراً عن وظيفة (صانع أمل) مقابل مكافأة مليون درهم إماراتى. ونشر، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى، شروط الوظيفة والتى جاءت كالتالى:

- الوظيفة: صانع أمل.

- الجنسية: عربى.

- العمر: غير محدد.

- الخبرة العملية: عمل سابقاً بأى خدمة إنسانية أو اجتماعية.

- المهارات: لديه نظرة إيجابية للحياة.

- اللغة: يتقن لغة العطاء قراءة وكتابة.

***

والإعلان، في رأيي، ليس طلباً عادياً لموظف بقدر ما هو رسالة للشعوب العربية بأهمية أن يكون لدى كل فرد مهما بلغ عمره أو خبرته العملية، أن يكون لديه نظرة إيجابية للحياة. فصناعة الأمل ليست وظيفة يمتهنها الإنسان بل هي مشاعر داخلية تجعله متحفزاً على الدوام كي يكون عنصراً إيجابياً في المجتمع، وصاحب عطاء حتى لو تمثل هذا العطاء في توزيع البسمة على الشفاه.

***

وهكذا.. يبدو أن هذه الصناعة أصبحت أخيراً من الصناعات الرائجة في دولنا الخليجية فقد بدأت تهتم بها معظم دول الخليج بعد أن كان بعضها له نظرة مختلفة للحياة ليس من بينها، أو لنقل أن آخر متطلباتها أن تعيشها بشكل طبيعي كمخلوق سخر الله له الأرض وما عليها وأوكل له الخالق مسؤولية إعمارها، واستثمار الخيرات التي أودعها الله سبحانه وتعالى في هذا الكون.

#

نافذة:

#صُناع_الأمل هم صُناع الحياة ... فحياة بلا أمل هي حياة بلا حياة !!.