احتفلت جامعة الملك عبدالعزيز يوم الأربعاء 28/5/1439هـ بتخرج الدفعة (47) البالغ عددهم أكثر من ثلاثة عشر ألف طالب من مختلف التخصصات والدرجات العلمية ما بين خريجين من درجة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس في احتفالية جميلة، رعى الحفل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الذي زاد الحفل بهجة وفرحاً بحضوره وتشريفه وبكل المقاييس الحفل كان منظماً ورائعاً وكانت الفرحة على محيا الجميع من الخريجين وأولياء الأمور.

وقد أحسنت إدارة الجامعة صنعاً في تنظيم الحفل في احتفالية بهيجة مليئة بفرح النجاح ممزوجة بالورود بألوانها المختلفة والعروض الجميلة وتركيزها على حملة كيف تكون قدوة، وجهود الجامعة في ترسيخ ذلك وخروجها إلى حي الجامعة المجاور لها للتعريف برسالتها وقاطنيها من أبنائهم والتعريف بأهمية حملة كيف تكون قدوة والتي يوليها سمو الأمير خالد الفيصل أهمية كبرى وجل اهتمامه حيث يعتبر سموه صاحب هذه الفكرة والمبادرة والداعم لها للوصول إلى جيل واعٍ وواعد متحمس ومتمسك بوطنيته.

السؤال الذي يطرح نفسه والذي يُوجَّه إلى جهة الاختصاص في توظيف الخريجين من الطلاب والطالبات سواءً كانت وزارة الخدمة المدنية أو وزارة العمل أو وزارة التخطيط، ترى ماهي الخطط والبرامج لتوظيف هؤلاء الخريجين والخريجات؟ ألا يوجد لدى تلك الجهات إستراتيجية لاستيعاب هذه الأعداد من الخريجين والخريجات في القطاعين العام والخاص؟

ولاشك أن قيادتنا الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله تُولي الشباب وتوظيفهم أهمية كبرى وتحرص على استيعابهم في المشاريع التي تنعم بها المملكة والتي تمثل التطور والنماء والتنمية وما مشروع نيوم إلا دليل على ذلك.

وأخيراً أشكر جامعة المؤسس وإدارتها وعلى رأسها الدكتور عبدالرحمن اليوبي على إخراج هذا الحفل الجميل بهذه الصورة الرائعة، وتمنياتي لأبنائنا الطلاب بمزيد من التوفيق والنجاح في حياتهم العلمية والعملية.