الجمعيات الخيرية هي أحد روافد العمل الإنساني الهامة على مر الزمن إذ أُنشئت لفعل الخير للناس، لذا توالت تبرعات سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهُ الله على الجمعيات الخيرية في جميع مناطق المملكة وذلك بالتزامن مع تنفيذ تطلعات رؤية السعودية ٢٠٣٠ الساعية إلى الارتقاء بفئة محدودي الدخل والفقراء والأرامل والمطلقات وراغبي الزواج والمعسرين ومرضى السرطان والاحتياجات الخاصة والشباب والفتيات المقبلين على الزواج ودعمهم بطرق غير تقليدية حتى يرتقوا بقدراتهم ومهاراتهم الشخصية ومن ثم يعتمدوا على أنفسهم في كسب رزقهم، ومما لا شك فيه أن مفهوم العمل الخيري مرتبط بالتنمية الشاملة من خلال الكثير من الأعمال والبرامج التي تستهدف الإنسان وترقى به ابتداءً بالفرد ثم الأسرة ومن ثم تمتد إلى المجتمع، حيثُ أن هدف ذلك المشروع المساهمة في تمكين الجمعيات الخيرية في مناطق المملكة من تحقيق أهدافها وخدمة أكبر عدد من المستفيدين من خدماتها، امتثالاً لقوله تعالى «الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ».

* وقفة: ما أروع صور التعاون والتآلف بين الراعي والرعية وبين القائد وأبناء وطنهِ وذلك بتأمين الحياة الكريمة للفئات المستهدفة والمستفيدة وذلك بإعطائها فرصة لتكون أسراً مُنتجة تتحول من الرعوية إلى التنموية ومن الأخذ إلى البذل والعطاء وتشجع أبناء المجتمعات بمختلف أعمارهم على التعاون والترابط.