طالبت الدكتورة حنان عنقاوي، أستاذة الصحة النفسية بجامعة الطائف، باستلهام نموذج العاصمة الفرنسية باريس في اهتمامها بالمؤلفين وكتبهم، ووضع حملات دعائية عنهم، منتقدة ما تعيشه الساحة الثقافية السعودية من ضياع حق المثقف، وغياب للمؤسسات غير الربحية التي تخلق مجتمعًا ثريًا وغنيًا بثقافة القراءة، واضمحلال دور مكتبات الأحياء في هذا الجانب أيضًا، وغياب الوعي لدى مكتباتنا عمومًا في طريقة التعامل مع المثقف الزائر، مؤكدةً على أهمية القراءة والمكتبات العامة في الأحياء، ودورها في تقدم الشعوب ورقيّها، مقترحة أن تكون هناك رؤية مستقبلية لتحقيق النجاح.. كما استعرضت «عنقاوي» تجربتها عندما كانت مستشارة للتعليم العالي بمنظمة اليونيسكو بباريس.

جاء ذلك في حفل تدشين مبادرة «إثراء» الثقافية بنادي الطائف الأدبي مؤخرًا، الذي تحدث فيه أيضًا الدكتور منصور محمد الحارثي، مدير أكاديمية الشعر العربي، عن المبادرات التي يبحث عنها المسؤول لدعمها لا ليظهر صورته فيها، منوّهًا لدور الإعلام في إبراز مثل هذه المبادرات المثمرة التي تُعنى بالقراءة وتنوير المجتمع بالوعي.

وكان رئيس النادي، عطاالله الجعيد، قد استهل الحفل بكلمة أشار فيها إلى أن مبادرة «إثراء» تتكون من فريق شبابي ثقافي طموح ومتميز يهتم بنشر الثقافة، وخصوصًا ثقافة القراءة وجني المعرفة بين أفراد المجتمع، ضمن استراتيجية جماهيرية متخصصة تستهدف كل فئات المجتمع، وتعمل على:

- دورات في الكتابة والتأليف

- دورات في تكوين المثقف القارئ

- دورات في الخط الجميل وموسيقى العيون

- ورش العمل والديوانيات

- برنامج شهري بعنوان تساؤلات الشباب يهدف إلى حل الكثير من أسئلة الشباب

- برنامج كتاب ومؤلف تحت النقاش والنقد، وهو برنامج يستضيف بعض رموز التأليف مع مؤلفاتهم

- استراتيجية تطويرية تقدم برامج متخصصة لأعضاء فريق المبادرة الفاعلين في الفريق، ويهدف إلى تقوية روابط الألفة مع الكتاب وتتلخص الفكرة في محاولة توحيد المقروء للأعضاء، خلال أسبوع واللقاء بعدها لتجاذب الأفكار والرؤى حول المنتج الثقافي.