في ظل مخاوف من ضعف نسبة التصويت، رفع داعمو الانتخابات الرئاسية في مصر شعار مواجهة دعوات المقاطعة بحملة طرق الأبواب بجميع المحافظات، وبدأ المجلس القومى للمرأة أمس السبت حملة «صوتك لمصر بكرة» بهدف حث السيدات على المشاركة والإدلاء بأصواتهن في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر لها نهاية شهر مارس الحالي، ويعول الرئيس السيسي المرشح الأوفر حظًا مقارنة بموسى مصطفى موسى، على أصوات النساء بنسبة كبيرة في الانتخابات الحالية على خلفية الدعم الكبير الذي قدمنه له في الانتخابات الماضية، وسط ظروف يراها البعض مختلفة هذه المرة، إذ يضغط الراغبون في المقاطعة على المؤيدين بسلاح الغلاء وارتفاع الأسعار.

وتسعى الحملة للوصول إلى النساء في القرى والنجوع، لتوعيتهن بأهمية دورهن خلال المرحلة المقبلة في مساندة بلدهن، ونظم حزب مستقبل وطن مؤتمرًا جماهيريًا في الدقهلية دعا فيه الى الاحتشاد من أجل التصويت للرئيس وعدم الانشغال بدعوات المقاطعة، مؤكدًا أن الرئيس السيسي يعمل لصالح الوطن، وأن الإصلاحات التي اتخذها كانت ضرورية من أجل السير في الطريق الصحيح.

وفي مقابل ذلك أكد المرشح موسى مصطفى السعي للفوز بثقة الناخبين، واحترام خياراتهم، مشيرًا إلى أهمية الانخراط في حل مشاكل الوطن وعدم الالتفات إلى دعوات الانسحاب والمقاطعة التي يروج لها البعض، وعلى صعيد متصل انشغلت معظم الأحزاب السياسية في مصر بدعم نفس التوجهات، في الوقت الذي فشلت فيه بتقديم وجه صالح للمنافسة في انتخابات الرئاسة.