- شحات ومد أديه وكسر خطره حرام

- حدفه الهوا هنا ليه

- طالب تحنوا عليه يامحسنين الغرام

حسنه وتنفع يوم الإيامه

- ونحِن قولى بأيه

- أرمولوا نظرة ولا ابتسامة

من قدم شىء بيده يلقاه

..

بهذه الكلمات وقف الفنان (محمد فوزي) تحت بلكونة حبيبته (ليلى مراد) يشحذ منها الحب في مونولوج غنائي جميل لا يزال يتردد عاماً بعد عام على خشبة دار الأوبرا المصرية عند الاحتفال بالموسيقار الراحل.

***

هذا بالطبع نوع محبب من الشحاذة يتناجي فيها العشاق تنتهي على الأغلب بالجمع بينهما في أسمى علاقة إنسانية يرنو إليها أغلب العاشقين. لكن الشحاتين، كما يقول منولوجج الأغنية، أنواع. وقد تناولت في الأسبوع الماضي التسول الإليكتروني، وتفاعل مع الطرح بعض القراء بآراء جميلة أدانوا فيها هذا النوع المستحدث من الشحاذة.

***

يقول (عبدالله الصالح) أن «الشحاذين» يواكبون تطور وتحديث وسائل التقنية لأن هذا يختصر لهم طريق كسب المال. ومن يتصل بنا عادة، كما يقول عبدالله، يعرف بأننا في الغالب طيبون والبعض تصل به الطيبة للسذاجة. ويوجه نصيحة في التعامل مع أمثال هؤلاء تتمثل في أن «من لا يستحي منك فلا تستحي منه .. ومن لا يحترم أدبك فلا تحترم قلة أدبه».

***

بينما يرى (أبو السعد مسعد الجهني) أن التسول لا يقتصر فقط على شحاذي النت والاليكترون، «فحتى رياضتنا تسولت ادعم ناديك، وشركات الاتصالات بعروضها البائسة، وكثير من الجهات أصبحت تتسول بطرق شتى وفي المدارس يتسولون لتزيين الفصول وتتعدد الأساليب والتسول واحد» !؟..

#نافذة:

[أصبح الجميع يتسول بطرق شتى تسمى الدعم وغيرها من المسميات .. الجميع يتسول من الجميع بطرق حديثة ومسميات جديدة.]

أبو السعد مسعد الجهني