تصاعد الإقبال على شراء السماعات اللاسلكية للهواتف «البلوتوث» بعد إقرار رصد المخالفات المرورية لحمل الهاتف أثناء قيادة المركبات، وأشار أصحاب محلات بيع الإكسسوارات والهواتف لارتفاع يصل إلى 50%

في مبيعات السماعات اللاسلكية والتي يصل سعرها إلى 200 ريال للواحدة، وتوقعوا توالي ارتفاع أسعارها في المستقبل القريب نتيجة الطلب المتزايد فيما قال قائدو سيارات إن السماعات الحل الأمثل حتى لا نقع في المخالفة الجديدة، مضيفين أن تطبيق هذه المخالفة سيحد من الحوادث التي يكون الجوال سببها.

«المدينة» قامت بجولة ميدانية على محلات بيع إكسسوارات الهواتف لرصد انطباعات أصحاب المحلات وقائدي المركبات.

وقال محمد الحربي: إن إقرار هذه المخالفة وتركيب الكاميرات لرصدها سيكون رادعاً لمن يقوم باستخدام هاتفه أثناء القيادة، لأن ذلك يؤدي لحوادث مرورية شنيعة وتكون بسبب برنامج «سناب» أو «واتس أب» غير أن هنالك حلولاً أخرى للاستخدام الآمن للهاتف أثناء القيادة عبر السماعات السلكية واللاسلكية. وأضاف جلال الروقي: من الأفضل عدم استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة من الأساس، لأن في طرفة عين يقع الحادث، فكيف يكون عقلك وعيناك مشغولين بهاتف، وتطبيق المخالفة سيحد من الحوادث وأتمنى أن تطبق في المدن الأخرى والطرق السريعة، وإذا كان لابد من استخدام الهاتف أثناء القيادة فيفضل أن يكون موصولا بسماعة.

وذكر أحمد الشهري (صاحب محل) أن هناك إقبالاً على شراء سماعات «البلوثوت» بعد أن تم تركيب كاميرات رصد لمخالفات التحدث بالجوال، وأصبح الكثير من عملائي يتصلون كي أوفر لهم السماعات اللاسلكية، والتي تصل أسعارها في السوق إلى 200 ريال.

وقال عناد البقمي - صاحب محل- إن مبيعات سماعات الأذن اللاسلكية ارتفعت بنسبة 50% وخاصة في الأيام التي سبقت تطبيق مخالفات الرصد بالكاميرا حتى إنني قمت بزيادة طلبيات السماعات الأذن حتى ألبي طلبات الزبائن، وهذا الطلب المتزايد سوف يجعل سعرها يرتفع في المستقبل القريب.