أكد وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز أن الأحداث المتتابعة تستهدف أمن واستقرار ووحدة وطننا العربي «تحتم علينا مواجهة تبعات هذه الأحداث بروح العزيمة والإصرار والمصير المشترك». وقال أمام اجتماعات الدورة الـ 35 لمجلس وزراء الداخلية في العاصمة الجزائرية أمس «لا يخفى عليكم بأن مجلسنا هذا هو أحد ركائز التصدي لكل ما يستهدف مجتمعاتنا من شرور، إن الآمال والطموحات المعلقة على هذا المجلس كبيرة، بما يحتم علينا وقفات حازمة لصون أمننا واستقرارنا».

وحذر من أن ما تقوم به إيران من تدخلات سافرة في مختلف دول العالم لا سيما العربية منها، ودعمها للإرهاب وسعيها لزعزعة الاستقرار وتمزيق المجتمعات من خلال أذرعها الإرهابية والمتطرفة التي قامت بتأسيسها ورعايتها في عدد من دولنا العربية، لا بد أن ينظر إليه على أنه خطر يتطلب مواجهته، لا سيما أن هذه المنظمات الإرهابية أصبحت تتحدى الحكومات الشرعية وتخطف منها القرار والسيادة.

وأوضح وزير الداخلية «إن تكثيف التعاون بين أجهزتنا الأمنية يُعد مطلبًا أساسيًّا تحتمه الظروف المحيطة بنا، ولابد من التأكيد هنا على أن الخطط والتقارير الأمنية التي سنناقشها تهدف إلى الدفع بالعمل الأمني العربي المشترك، ومن أبرزها:

مشروع الخطة الأمنية التاسعة

مشروع الخطة المرحلية للاستراتيجية العربية للأمن الفكري

مشروع الخطة الإعلامية للتوعية الأمنية والوقاية من الجريمة

التقرير المتعلق بالتحديات الأمنية في المنطقة العربية والسبل الكفيلة بمعالجتها.

وكان وزير الداخلية قد استقبل في وقت سابق بالجزائر العاصمة، وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، ووزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي، ووزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، كلا على حدة. وجرى خلال الاستقبالات استعراض جدول أعمال اجتماعات الدورة الـ 35 لمجلس وزراء الداخلية العرب.