أكد محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العمر، أن منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي البريطاني الذي تنطلق أعماله اليوم وتستضيفه لندن، ضمن الفعاليات المصاحبة للزيارة الرسمية لولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى المملكة المتحدة، يكتسب طابعاً خاصاً واستثنائياً لتزامنه مع هذه الزيارة التاريخية التي يقوم بها سموه على رأس وفد رسمي كبير يضم عددًا من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الوطنية.

وأشار المهندس العمر إلى أن المنتدى سيسهم في رسم ملامح مستقبل العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، ويفتح آفاقاً جديدة من التعاون والشراكات بين الجانبين، حيث يعقد في ظل معطيات وتحولات اقتصادية يشهدها البلدان الصديقان، فالمملكة تمضي قدماً في تحقيق رؤيتها الطموحة 2030، بالمقابل تستكمل بريطانيا خططها لتهيئة اقتصادها لمرحلة ما بعد «الخروج من أوروبا»، مبينًا أن اهتمام الجانب البريطاني للتعاون في تنفيذ رؤية المملكة 2030 لا يقتصر على الصعيد الرسمي والحكومي فحسب، بل إن هناك رغبة من قبل الشركات البريطانية التي تبحث عن فرص عالمية لتوسيع عملياتها في أسواق جديدة.

وأفاد أن المملكة بما تمتلكه من مقومات استثمارية واقتصادية بوصفها إحدى دول مجموعة العشرين وموقع جغرافي إستراتيجي وموارد بشرية وطبيعية وبنى تحتية متطورة وغيرها من مقومات فهي تعد الوجهة الاستثمارية المثالية لتلك الشركات. وحول أهم الموضوعات والقضايا التي سيتناولها المنتدى، أوضح محافظ هيئة الاستثمار أن المنتدى سيكون بمثابة منصة يلتقي فيها الجانبان السعودي والبريطاني لـ:

• مناقشة الأفكار والرؤى حول سبل زيادة وتنمية الاستثمارات بينهما.

• التعرف على أبرز التحديات التي قد تواجه تدفق الاستثمارات البينية.

• الاتفاق على آليات وحلول لمعالجة التحديات.

• استعراض أهم الفرص والمجالات الاستثمارية المتاحة في المملكة.

• تقديم صورة متكاملة عن الإصلاحات في بيئة الأعمال بالمملكة.

• شرح التسهيلات التي تقدمها هيئة الاستثمار للشركات البريطانية.