أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، عن اعتزازه بالتفاعل المميز الذي تحظى به جائزة سموه لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعوقين من قبل المؤسسات الحكومية والأهلية والخيرية في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن ذلك يجسد نجاح هذا البرنامج الذي يتواصل على مدى 22 عاماَ في إيصال رسالته الإنسانية التربوية إلى قطاع عريض.

ووجه سموه التهنئة للفائزين والفائزات بالجائزة في دورتها الـ 22، التي حظيت برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة.

وقال سموه في تصريح صحفي: «يسعدني أن أهنئ أبنائي الفائزين والفائزات الذين وصل عددهم إلى نحو 40 طفلاً وطفلة يمثلون العشرات من مراكز الرعاية في مناطق المملكة المختلفة، كما أسعدني تفوق وفوز أبنائنا وبناتنا المشاركين من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين الشقيقتين».

وأضاف سموه: «لقد اطلعت على تقرير الأمانة العامة للجائزة ولجان التحكيم الذي أشار إلى الارتفاع الملحوظ في مستويات المشاركين، وتضاعف التنافس في كل الفروع، ومدى حرص أولياء أمور الأطفال على إبراز قدرات أبنائهم في الحفظ والتجويد، وكذلك أجواء السعادة والاندماج التي تعم فعاليات التصفيات، الأمر الذي يعكس وعي الأسر وإدراكهم المتنامي لأهمية مثل هذه البرامج تربوياً وتأهيلياً».

ووصف سموه الجائزة بأنها تجربة ذاتية يعتز ويفخر بها، لأنها جاءت في المقام الأول بإلهام وتوفيق من الله سبحانه وتعالى، ثم لكونها أسهمت في نفع آخرين أو إسعادهم، وأضاف سموه قائلاً: «إنها تأتي كصورة من صور الاهتمام الذي توليه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لجهود نشر كتاب الله الكريم، وتأكيد على أن قدر الريادة الذي خصه الله جل وعلا لهذه البلاد الطيبة، ولحضارتها الإسلامية الأصيلة بربانية مصدرها وأصولها سيظل، وستظل هي بمشيئة الله تسطع وتشع فكراً وعلماً وقيماً».