بدأت القاهرة العد التنازلي لانطلاق الانتخابات الرئاسية نهاية الشهر الجاري، وسط مخاوف من الإحجام والانزلاق لدعوات المطالبة بعدم النزول. فيما انشغل الإعلام المصري اليومين الماضيين والوزارات المختلفة وسفارات الخارج بحث المواطنين على المشاركة، فى ظل حالة من هدوء الشارع إلا من أصوات اللافتات لكلا المرشحين. بينما انتقد البرلمان المصري دعوة النواب البريطاني لزيارة الرئيس المعزول محمد مرسي فى السجن، مؤكداً أن ذلك نوع من زعزعة الاستقرار قبيل الانتخابات الرئاسية.

وواصلت سفارات مصرية بالخارج، استعداداتها لإجراء الانتخابات 16 الجاري بالنسبة للمواطنين المصريين بالخارج وفي حالة الإعادة تجرى في الفترة من 19 إلى 21 أبريل القادم، فيما أطلقت مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان، أول تقاريرها حول المرحلة الأولى من الانتخابات، وذكر التقرير أن المرحلة شهدت انحيازات إعلامية لصالح أحد المرشحين وعدم وجود وسيلة تواصل مباشر سريعة مع الهيئة الوطنية للانتخابات. وأشار التقرير إلى وجود عدد كبير من حملات دعم الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، وقد بدأت قبل الإعلان عن فتح باب الترشح، واستمرت طوال مرحلة الترشح ولم تتوقف حتى الآن.