يستعد الوسط النسائي بالمملكة لانطلاق جائزة جديدة للمرأة السعودية المسؤولة، بعد غد الخميس، بعنوان «راعية 2017»، والتي تأتي برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور فهد الرشيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، الجهة المنظمة للفعالية. ويوضح فهد حميد الدين، الأمين العام للجائزة، أنها تسلط الضوء على نماذج ناجحة تقتدي بها شابات المستقبل، حيث استندت الجائزة في مفهومها إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته». مشيرًا إلى أن الجائزة تعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة وتتضمن 5 فئات، هي: «راعية الأسرة، وراعية الإبداع والابتكار، وراعية التعليم، وراعية المجتمع، وراعية واعدة»، وستحصل الفائزة في كل فئة على مكافأة تبلغ 50 ألف ريال.

وتأتي الجائزة بالتعاون مع جامعة دار الحكمة، وتسعى إلى تحقيق 3 أهداف رئيسية، وتخضع إلى عدد من المعايير؛ بأن تكون المرشحة سعودية الجنسية، وألا يقل عمرها عن 20 عاماً، ولها إنجازات واضحة في المجالات المطروحة، وأما في حال ترشيح صاحبة الإنجاز عن طريق أشخاص آخرين، يشترط أن تكون صاحبة الإنجاز على قيد الحياة. ويؤكد أمين عام الجائزة أن ما يعطي الجائزة ثقلها الحيوي، أنها تضم بين دفتيها أسماء بارزة في لجنة التحكيم كرئيسة اللجنة ومديرة جامعة دار الحكمة الدكتورة سهير القرشي، وعضوية كل من المديرة العامة لمؤسسة الملك خالد الخيرية صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل، والمدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان والأمين العام المساعد للأمم المتحدة الأسبق الدكتورة ثريا عبيد، ورئيسة قسم العيون واستشاري طب وجراحة العيون بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتورة سلوى الهزاع، ووكيل جامعة الملك سعود للطالبات وعضو الهيئة الاستشارية لتنمية مكة المكرمة الدكتورة إيناس العيسى.

أهداف الجائزة

تثمين الدور المسؤول الذي تقوم به المرأة في المجتمع

إبراز الأدوار المناطة بها المرأة في تحمل المسؤولية لخدمة أسرتها ومجتمعها ووطنها

إبراز النماذج الرائدة التي تلهم الشابات السعوديات وتحثهن على تحمل المسؤولية

معايير الاشتراك:

1- أن تكون المرشحة سعودية الجنسية

2- أن لا يقل عمرها عن 20 عاماً

3- أن يكون لها إنجازات واضحة تعود بالنفع على المجتمع

4- في حال ترشيح صاحبة الإنجاز عن طريق أشخاص آخرين، يشترط أن تكون صاحبة الإنجاز على قيد الحياة