قدمت جامعة عفت من خلال «يوم المهنة 17» نماذج من السعوديين والسعوديات الشباب لطرح قصص نجاحهم والمراحل، التي مروا بها وتخطيهم للعقبات من خلال تجربتهم في ميدان العمل، بهدف تحفيز الشباب «ذكورا وإناثا» للعمل والإنتاج ليكونوا فاعلين في مجتمعهم.

أوضحت ذلك لـ»المدينة» الدكتورة ملاك أبو نار الأستاذ المساعد بالجامعة وعميد شؤون الطالبات، وأضافت أن التطور في ميدان ريادة الأعمال يعود لارتفاع وعي الشباب الذي بات مشاهدا وملحوظا، مبينة أن من عوامل قياس النجاح هو الإقبال على منصة الأعمال وتصاعده من عام لآخر، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة التي حظي بها هذا القطاع ليس من منسوبات الجامعة فقط، بل من المجتمع بأكمله، وأشارت إلى أن يوم المهنة في جامعة عفت تخلله العديد من الأنشطة من بينها تقديم الاستشارات من المختصين لتوجيه الخريجين إلى وظائف أو مهن تتوافق وميولهم وقدراتهم.

وقالت: إن التوجه للعمل المستقل يشعل طموح وحماس الشباب ما يعكس نقلة المجتمع في نوعية الأفكار، والاتجاه إلى المهن الحرفية أصبح محط الأنظار بعكس الماضي، الذي كان يتمحور في الوظائف المكتبية أو الإدارية.

من جهتها أكدت الدكتورة تغريد السراج، مدير برنامج سفراء «تسعة أعشار» على ضرورة التوسع في المهارات، بحيث لا تقتصر على مجال معين كي تواكب التطور المذهل والسريع، الذي تشهده المملكة، وأضافت أن المهارات والإمكانات موجودة في شريحة الشباب وما تحتاجه هو توجيهها للمسار الصحيح وتنميتها.

وقالت خلال برنامج تسعة أعشار الذي يستهدف خريجي 15 جامعة على مستوى المملكة لتكون روادا للأعمال: نطمح بانضمام كل الجامعات السعودية، ونقطة البداية هي التعريف بمفهوم الريادة.