كشف مصدر بهيئة المقاولين عن خطة من 6 محاور لدعم نمو القطاع في ظل تعثر بعض المقاولين نتيجة فترة الركود خلال العامين الماضيين، تتمثل في: تحقيق الاستدامة المالية، وتنظيم القطاع، وإعداد الكوادر البشرية، وتطوير القدرات التقنية وتشجيع ثقافة المساءلة والابتكار في القطاع.

وقال المصدر لـ"المدينة: إن القطاع لا يزال يعاني ماديًا، بسبب الأزمات التي لحقت به خلال العامين الماضيين، منها تأخر وتوقف سداد مستحقات شركات المقاولات لفترة معينة، فضلًا عن استرداد البنوك المحلية حقوقها المالية مما تسبب في تعثر بعض من المقاولين.

وأضاف المصدر، أن قلة المشروعات تسببت في تعثر بعض المقاولين، فضلًا عن كثرة العمالة بالشركات التي تثقل كاهلها، مما يدفعها للخروج من السوق.

وأشار إلى أن بعض شركات المقاولات الصغيرة دخلت السوق، لكن سرعان ما خرجت نظرًا لأنها غير مؤهلة للمنافسة، مطالبًا بتقييم الشركات والمؤسسات في الفترة الحالية بالاتفاق مع الجهات المعنية، حتى تستمر الشركات المؤهلة في السوق، مما يصحح مسار القطاع.