عندما قال أرسطو بأننا نحن نتاج ما نقوم به بصورة متكررة وأن التميز ليس فعلاً بل هو عادة، وذلك أنك حين تعوِّد نفسك على فعل عمل مميز فإنك سوف تعتاد على موقع التميز في حياتك. ولم يكن هذا الكلام مجرد قول بل إن جميع المتميزين والمتفوقين في حياتهم تعودوا على هذه المكانة في حياتهم وأصبحت مألوفة لديهم وعادة يومية يقومون بها بما يحقق لهم أهدافهم وطموحاتهم.

أنت أغلى ما تملك في حياتك، وفرص نجاحك وإمكانياتك هي أثمن ما لديك، فاغتنم ذلك ولا تفوِّت الفرصة ما دمت قادراً على التغيير والوقت الذي بين يديك لن يعود مجدداً، لابد لك أن تبدأ من الآن للوصول لأهدافك وتتابع محاولة اكتساب قدرات ومهارات جديدة ولا تقل إن الوقت فات والعمر انقضى طالما أنت تتنفس فأنت قادر بإخضاع النفس والذات الى المبتغى.

أثمنُ أصولك هي مقدرتك على تحقيق الربح من خلال العمل، فقد تفقد جميع أموالك أو سيارتك أو كل رصيدك وكل ما تملك ولكن مادامت لديك القدرة على الربح فبإمكانك استعادة كل ذلك خلال فترة وجيزة، بشرط أن تكون لديك الرغبة والإصرار بالانضباط الذاتي للعودة الى مصاف المتميزين والناجحين

، قد لا تدرك مثل غالبية الناس بأنك لا تقدر ما لديك من القدرة على الربح وقد يستغرق ذلك طويلاً ولكن سوف تصل بالنهاية الى اكتشاف موهبتك ومهارتك وقدراتك الخفية، ولتعلم أن لا حدود لطاقتك ما دمت تتعلم وتعمل.

هناك عشرون بالمائة متفوقون في حياتهم فكن منهم، ومن أهم أسرار هؤلاء المتفوقين هي المعرفة والمهارة المستمرة لكي يستمروا في القمة، وطبقوا مبدأ الانضباط الذاتي لأنفسهم والتزموا به خلال مسيرتهم في طريق النجاح، محافظين على اللياقة الذهنية التي تشبه اللياقة البدنية، بتعلم المزيد دائماً في كل المجالات المتاحة لهم.

بإمكانك أن تكون ثرياً جداً طالما حقق الكثيرون هذا الثراء، وثق تماماً بأن كل المهارات قابلة للتعلم وليست حكراً على أحد، وإذا أردت التحرك للأمام فعليك اتخاذ القرار المناسب لذلك التحرك ولا تتأخر.

من أراد التميز في حياته عليه اتباع خطى ونصائح القادة لا التابعين، وعليه اختيار القدوة الصحيحة دائماً، واعلم أنها تؤثر بنسبة 95% على مستقبلك.

نصيحة أخيرة حاول أن تستثمر من 3- 5% من دخلك تدريجياً بما يعود على نفعك واجعل من نفسك أصلاً ذا قيمة عالية فأنت تستحق ذلك.