معالي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة..

هذه رسالة من القارئ عبدالله، هذا القارئ الذي رفع لمعاليكم التماساً كما يسميه بتاريخ 16/6/1439هـ قال لكم فيه: «إنه تم نزع أرضي لصالح وزارة الصحة مجمع الملك عبدالله شمال جدة منذ عام 1433هـ وقد صدر لي حكم من ديوان المظالم وتم تأييده من المحكمة الجزائية نتيجة الغبن في تقييم الأراضي، وقد اجتمعت اللجنة وتم الرفع لوزارة الصحة بتاريخ 15/2/1438هـ برقم 252956-1438، ومنذ ذلك التاريخ وهو يتابع المعاملة التي ما تزال في محلها في درج موظف بإدارة الأراضي، حتى لحق به الضرر وهي حقيقة صادمة أن تبقى معاملة لمواطن مدة «6» سنوات بين أخذ ورد وبين قيد صادر ووارد وبين صبر وأمل وبين تعب وعذاب، وهو أمر أجزم أنه لا يرضي معاليكم أبداً أبداً.

معالي الوزير : الصحة هي من ترفع الألم عن الإنسان لكن أن تصنع الألم للإنسان فذلك أمر لا يُصدق!! ولا ألم أكبر من تعب الإنسان نفسياً حين يمنح أرضه للوزارة التي احتاجت الأرض فقدمها لها بحب!!، لكن أن يعاني في التعويض ويركض في كل الاتجاهات ويخسر وقته وجهوده وماله الذي تعطل كل هذه المدة فتلك والله قضية أتمنى من معاليكم مساعدته في حلها وهذه هي أرقام متابعتها في وزارة الصحة:

الرقم الأول «252956-1438»..

الرقم الثاني « 1254687-1439».

إلى هنا.. والسؤال ماذا تبقى والأرض ذهبت والتعب ما يزال مستمراً!؟.

(خاتمة الهمزة) .. ليس هناك أجمل من أن تكون العلاقة بين الإنسان والأرض علاقة حب يحكمها القانون بعدل وإنصاف.. وكل عام والجميع بخير.. وهي خاتمتي ودمتم.