سرقت الهموم من مي المجرشي شبابها وبدت وكأنها أكبر من عُمرها بسنوات. حديثها مرتعش بفعل الخوف من المستقبل. كان حلمها منزلًا يؤويها و6 أفراد وأب طاعن في السن..اقترضت مبلغًا كبيًرا من أجل تحقيق هذا الحلم لعائلتها وبدأت تسدد «دينًا بدين» حتى تراكمت الديون بشكل يصعب ملاحقته ولكن جاء مرض الأم ليقطع عليها الطريق. فكيف لها أن تسدد هذا وذاك وتحرم أمها من جرعات العلاج المكلفة؟ ومع حالتها الحزينة لخصت المجرشي قصتها قائلة: أمي مريضة وكبيرة في العمر، تعاني من فشل كلوى ومصابة بسرطان في الثدي وأنا الوحيدة التي أرعى الأسرة كلها حتى خدماتي موقوفة بسبب الدين.. آمالي في ليلة القدر بلا عدد، فأنا أدعو بالستر وسداد الدين والشفاء لأمي أعز ما أملك في الحياة.